هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَعلَمَهــا بَيـنَ العُـذيبِ وَبـارِقِ
تَغَزَّلــتُ مِــن غَزلانِـهِ بِالحَقـائِقِ
فَــدَيتُكَ رَبعــاً قَـد تَرَحَّـلَ آلُـهُ
بِكُـــلِّ إِمــامٍ لِلمَــآثِرِ ســابِقِ
عَفـا وَخَلَـت مِنـهُ المَنازِلُ بَعدَما
لَقَـد كـانَ زَيناً لِلنُهى وَالمَناطِقِ
وَأَقـوى وَأَقـوى ما حَوى مِن مَعاقِلٍ
أَنـاخَت عَلَيـهِ عادِيـاتُ البَـوائِقِ
وَأَجـدَبَ بَعدَ الخَصبِ إِذ كانَ زاهِراً
بِكُــلِّ كِتــابٍ لِلفَــوائِدِ واســِقِ
سـَلامٌ عَلـى تِلـكَ الرُبـوعِ فَإِنَّهـا
رِياضُ المَعالي وَالمَعاني الدَقائِقِ
لَكُـم قَد حَوَت تِلكَ الخِيامُ عَقائِلاً
يُضـيءُ سـَناها مِـن خِلالِ السـِرادِقِ
رَواشـِقُ قَلـبي عَـن قِسـِيِّ جُفونِهـا
أَلا بِـارَكَ البـاري بِتِلكَ الرَواشِقِ
تُبيـحُ لَنـا أَلحاظُهـا حَيثُما رَنَت
بِســِحرِ بَيــانٍ صـادِقٍ كُـلَّ صـادِقِ
وَإِن خَطَـرَت سـَكرى فَمِـن كُـلِّ رائِقٍ
مِـنَ اللَفظِ وَالمَعنى وَمِن كُلِّ شائِقِ
لَقَـد أَطَلَعَـت مِن تَحتِ لَيلٍ فُروعِها
هِلالَ مُحَيّاهــا بِأَســنى المَشـارِقِ
فَلَيـلٌ وَبَـدرٌ عِنـدَها ما هُما سِوى
ســَوادِ مِـدادٍ فـي بَيـاضِ مَهـارِقِ
بِروحـي هاتيـكَ الثَنايـا فَإِنَّهـا
زَهَت في رِياضِ الفَضلِ زَهوَ الشَقائِقِ
أَتَلحـونَني يا أَيُّها الناسُ وَيْحَكُمْ
عَلـى الحُبِّ ما أَنتُم لَهُ بِالعَوائِقِ
شكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، عالم بالأدب والسياسة،مؤرخ من أكابر الكتاب، ينعت بأمير البيان.من أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في الشويفات (بلبنان) وتعلم في مدرسة (دار الحكمة) ببيروت، وعين مديرأً للشويفات سنتين فقائم مقام في (الشوف) ثلاث سنوات وأقام مدة بمصر وانتخب نائباً عن حوران في مجلس (المبعوثان) العثماني وسكن دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى ثم (برلين) بعدها وانتقل الى جنيف (بسويسرا) فأقام فيها نحو 25 عاما وعاد إلى بيروت فتوفي فيها ودفن بالشويفات.عالج السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية وكان من أشد المتحمسين من أنصارها.واضطلع بعد ذلك بالقضايا العربية فما ترك ناحية منها إلا تناولها تفصيلاً وإجمالاً وأصدر مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe) في جنيف للغرض نفسه وقام بسياحات كثيرة في أوربة وبلاد العرب وزار أميركا سنة 1928 وبلاد الأندلس سنة 1930 وهو في حله وترحاله لا يدع فرصة إلا كتب بها مقالا أو بحثا.جاء في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي عام 1935 م، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام فكان 1781 رسالة خاصة و176 مقالة في الجرائد و1100 صفحة كُتُب طبعت.ثم قال:وهذا (محصول قلمي في كل سنة) وعرفه (خليل مطران) بإمام المترسلين وقال: (حضريّ المعنى،بدويّ اللفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة، فإذا عرضت له رقة وألان لها لفظه، فتلك زهرات ندية ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات الجبل).من تصانيفه (الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية-ط) ثلاثة مجلدات منه، وهو في عشرة، و(غزوات العرب في فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة -ط) و(لماذا تأخر المسلمون -ط) و(الارتسامات اللطاف -ط) رحلة إلى الحجاز سنة 1354ه،1935م، و(شوقي، أو الصداقة أربعين سنة-ط)، و(السيد رشيد رضا، أو إخاء أربعين سنة-ط)، و(أناطول فرانس في مباذله -ط)خ لبنان-خ)، و(ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون-ط).وغيره الكثير.وله نظم كثير جيد، نشر منه (الباكورة- ط) مما نظمه في صباه، و(ديوان الأمير شكيب أرسلان- ط).