هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّــت مَلائكَـةُ الرِضـى بِحِفـافِهِ
فَـرَحٌ بِـهِ التَوفيـقُ يَسحَبُ ذَيلَهُ
وَيَهُـزُّ فيـهِ السـَعدُ مِن أَعطافِهِ
يـا طالَمـا اِرتَقَبَ الأَنامُ هِلالَهُ
لِيُنيـرَ لَيـلَ الهَـمِّ مِن أَسدافِهِ
حِرصـاً عَلـى ثَمَـراتِ غُصـنٍ ناضِرٍ
هُـوَ نُخبَـةٌ وَيُـرادُ مِـن أَخلافِـهِ
فَـالآنَ قَـد وافاهُمُ النَبَأُ الَّذي
طَرِبَــت قُلــوبُهُمُ بِحُسـو سـُلافِهِ
هَـذا هِـداءُ فَـتىً يَقُـلُّ نَظيـرُهُ
في الدَهرِ إن نَجنَحْ إِلى أَنصافِهِ
بِـذَّ الشـُيوخَ وَلَـم تَـزَل أَيّامُهُ
شــَرْخاً وَزانَ شــَبابَهُ بِعَفـافِهِ
مـا زالَ حُـبُّ المَجدِ يَشغَلُ قَلبَهُ
حَتّـى رَقـاهُ إِلـى ذُرى أَعرافِـهِ
تَهوى المَلائِكُ وَالمُلوكُ لَو أَنَّها
مَحبــوَّةٌ بِالفَضـلِ مِـن أَوصـافِهِ
قَـد أَقطَـعَ الأَوطـانَ كُـلَّ عَنائِهِ
وَأَحَــلَّ خِـدمَتَها صـَميمَ شـِغافِهِ
نادَيتُ قُطرَ المَغرِبِ الأَقصى الَّذي
يَتَــأَلَّقُ الإِســلامُ فـي أَكنـافِهِ
يـا أَيُّهـا القُطرُ الَّذي فِتيانُهُ
يُحيــونَ لِلمَـتروكِ عَـن أَسـلافِهِ
حَقّـاً نَهَضـتَ بِما تُكِنُّ مِنَ القُوى
حَتّـى اِسـتَبانَ الدُرُّ مِن أَصدافِهِ
وَعَمَـدتَ لِلمَجـدِ القَـديمِ تُعيدُهُ
بِــالنَظمِ بَيــنَ تِلادِهِ وَطِرافِـهِ
بِعصــابَةٍ غَــرّاءَ كُــلُّ مُهَــذَّبٍ
هُـوَ سـِرُّ صـُنعِ اللَهِ في ألطافِهِ
فَلْتَحْـــيَِ أَرّخْ وَلْتُهَــنَّ بِســَيِّدٍ
الكَــونُ مُبتَهِـجٌ بِيَـومِ زَفـافِهِ
شكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، عالم بالأدب والسياسة،مؤرخ من أكابر الكتاب، ينعت بأمير البيان.من أعضاء المجمع العلمي العربي، ولد في الشويفات (بلبنان) وتعلم في مدرسة (دار الحكمة) ببيروت، وعين مديرأً للشويفات سنتين فقائم مقام في (الشوف) ثلاث سنوات وأقام مدة بمصر وانتخب نائباً عن حوران في مجلس (المبعوثان) العثماني وسكن دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى ثم (برلين) بعدها وانتقل الى جنيف (بسويسرا) فأقام فيها نحو 25 عاما وعاد إلى بيروت فتوفي فيها ودفن بالشويفات.عالج السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية وكان من أشد المتحمسين من أنصارها.واضطلع بعد ذلك بالقضايا العربية فما ترك ناحية منها إلا تناولها تفصيلاً وإجمالاً وأصدر مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe) في جنيف للغرض نفسه وقام بسياحات كثيرة في أوربة وبلاد العرب وزار أميركا سنة 1928 وبلاد الأندلس سنة 1930 وهو في حله وترحاله لا يدع فرصة إلا كتب بها مقالا أو بحثا.جاء في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي عام 1935 م، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام فكان 1781 رسالة خاصة و176 مقالة في الجرائد و1100 صفحة كُتُب طبعت.ثم قال:وهذا (محصول قلمي في كل سنة) وعرفه (خليل مطران) بإمام المترسلين وقال: (حضريّ المعنى،بدويّ اللفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة، فإذا عرضت له رقة وألان لها لفظه، فتلك زهرات ندية ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات الجبل).من تصانيفه (الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية-ط) ثلاثة مجلدات منه، وهو في عشرة، و(غزوات العرب في فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة -ط) و(لماذا تأخر المسلمون -ط) و(الارتسامات اللطاف -ط) رحلة إلى الحجاز سنة 1354ه،1935م، و(شوقي، أو الصداقة أربعين سنة-ط)، و(السيد رشيد رضا، أو إخاء أربعين سنة-ط)، و(أناطول فرانس في مباذله -ط)خ لبنان-خ)، و(ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون-ط).وغيره الكثير.وله نظم كثير جيد، نشر منه (الباكورة- ط) مما نظمه في صباه، و(ديوان الأمير شكيب أرسلان- ط).