هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَخَرَّجـتُ مِـن كُلِّيَّـةِ الـدَهرِ جاهِـداً
فَيـا لَيـتَ مَـن أَعنيهِ فيها تَخَرَّجا
وَجَرَّبـتُ كُـلَّ النـاسِ حَتّـى سـَئِمتُهُم
فَمـا اِزدادَ مِنّـي الصَدرُ إِلّا تَحَرُّجا
فَقُلــتُ وَقَــد قَلَّبــتُ كَفَّـيَّ لَوعَـةً
أَيـا زَمَـنَ الأَوراقِ مـا فيكَ مُرتَجى
أَلَـم يَكـف مـا أَجهَـدتُ خَمسينَ حِجَّةً
لِسـاني وَعَزمـي وَاليَارعَـةَ وَالحِجا
وَمـا جَمَّعَـت راحي سِوى الهَمِّ قاتِلاً
وَفي قَلبي الشَكوى وَفي حَلقِيَ الشَجا
ســَأُلزِمُ نَفسـي كَفَّهـا غَيـرَ نـادِمٍ
عَلـى زَمَـنٍ طـاحَت لَيـاليهِ بِالرَجا
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.