هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تتنــافسُ القرنـاءُ فـي كـأس الشـرفْ
وَالكَــأسُ تُخبِـرُ عَـن جِهـادٍ قَـد سـَلَفْ
مَــن حازَهـا حـازَ الرِضـا مِـن نـاظِرٍ
وَمُهَـــذَّبٍ وَلِآلِـــهِ البُشـــرى تُـــزَف
أَيُّ اِمــرِئٍ قَــد فــاقَ فــي دَرَجـاتِهِ
دَرَجــاتِ مَــن جـاراهُ أَولـى بِـالتُحَف
فَجِهـــــادُهُ وَنِضــــالُهُ لِفِخــــارِهِ
أَرَأَيــتَ كَيــفَ رَأَيـتَ نـاظِرَكَ اِعتَـرَف
وَإِلــى هُنــا نــادى الأَوائِلَ قـائِلاً
لَكُمــو الهَنـاءَةُ بِالنَجـاحِ وَبِالشـَرَف
أَمّـا المُبَـرِّزُ فـي الشـَمائِلَ وَاللُّغـى
فَجَــرى إِلَيــهِ وَفـي مَكـانِيَ ذا وَقَـف
وَبَـــدا يُشـــَجِّعُهُ بِعَـــذبِ بَيـــانِهِ
إِنّـــي أُهَنِّئُكُـــم جَميعـــاً بِــالأَكُف
صـــَفَّقتُمو وَجَميعُكُـــم فَـــرِحٌ بِهِــم
يــا حَبَّــذا تَصــفيقُكُم لِمَـن اِنتَصـَف
أَمّــا أَنــا فَلَقَــد ســَمِعتُم قـالَتي
حَـــذَراً قَرينــاً لِلجِهــادِ ســَيَنعَطِف
فَالنُجــــحُ دامَ لِســـاهِرٍ وَمُجاهِـــدٍ
لَيــسَ النَجــاحُ لِمَـن تَـأَخَّرَ وَاِنكَسـَف
بَــل فَاِعتَقِــد أَنَّ اللَيــالي طَبعُهـا
لَــن تَــترُكَ الكَسـلانَ يَنجَـحُ بِالصـُدَف
إِذ لَيـــسَ لِلكَســـلانِ غَيــرُ تَعاســَةٍ
وَمَذَلَّــةٍ غَمَرَتــهُ خِزيــاً فـي المَصـَف
لَــن يَنجَــحَ التِلميــذُ فـي أَعمـالِهِ
إِلّا بِجِــــدٍّ مُســــتَمَدٍّ مِـــن شـــَغَف
بَـل بِانكِبـابٍ فـي كِتـابٍ فـي الصـَبا
حِ وَفـي الـرَواحِ وَفـي البَساتينِ الأُنُف
أَو فـي الـذَهابِ وَفي الإِيابِ مَعَ الصحا
بِ تَـرى صـَوابي بِذا الكِتابِ قَد اِئتَلَف
بَل في الدُروسِ عَلى الطُروسِ وَفي الوُقو
فِ مَـعَ الصـُفوفِ وَلِلعُلـومِ قَـد اِعتَكَـف
بَـل فـي المَحـابرِ وَالـدَفاتِرِ وَالمَسا
طِــرِ وَاليَراعَــةِ وَالبَراعَـةِ وَالصـُحُف
بَــل فــي نَشــاطٍ وَاِشـتِراطٍ أَن تُـرى
صــديانَ مِــن بَحـرِ الثَقافَـةِ تَغتَـرِف
بَــل فَالتَــدَرُّبُ قَــد يُقَــرِّبُ لِلبَلـي
دِ مِـنَ البَعيدِ جَنى المُفيدِ إِذا اِقتَطَف
لا أَن تَميــلَ إِلــى اِنـزِواءٍ فَاِختِفـا
ءٍ فَاِرتِــــداءٍ لِلخُمـــولِ وَتَلتَحِـــف
وَعَلـى السـِوى لِمَـنِ اِبتَغى نيلَ العُلا
أَن قَـد رَوى غُلَـلَ الظَمـا أَم قَـد صَدَف
أَمّـا الهَنـا وَكَذا المُنى وَكَذا الغِنى
لِمَـنِ اِنحَنـى نَحـوَ العُلـومِ وَقَـد رَشَف
وَلِمَـن دَنـا نَحـوِي هُنـا ثَمَـرُ الجَنـى
وَلِمَــن وَفَـى حُسـنُ الصـَفا إِذ نَنصـَرِف
فَإِلَيـــكَ عَنّـــي لا تَلُمنـــي إِنَّمــا
اللَــهُ قَــدَّرَ بِــالحُبوطِ وَقَــد لَطَـف
فَقَـد اِرعَـوَيت بِمـا رَأَيـتُ وَقَـد نَـوَي
ت عَلـى السـِباقِ مَـعَ الرِفـاقِ فَلا تَخَف
ســـَأَكونُ فـــي ديســـَمبَرٍ كَغَضــَنفَرٍ
وَالكَــفُّ لــي سـَيَقولُ رِن ثُـمَّ اِنصـَرِف
بَـل فـي يَنـايِرَ لَـن أُغـايِرَ بَـل أُنا
فِــسُ مَــن أُجــالِسُ راجِيــاً ألّا أَسـِفّ
وَيُقــالُ فــي فِــبرايِرٍ مَرحــى لِنُـج
حٍ بـــاهِرٍ وَالكُـــلُّ حَــولي يَلتَقِــف
وَيُقــالُ لــي فــي مــارِسٍ لِلَــهِ دَر
رُكَ مـــن شــجاعٍ فــارسٍ إذ نصــطفف
أَبريــلُ يــا شـهرَ التنـازع بيننـا
بـك يَعـرِفُ الإِخـوانُ مـا بـي مِـن صَلَف
وَتَـــأَهُّبٍ وَتَحَفُّـــزٍ إِذ مـــا أَتـــى
مــايو وَفيــهِ يَـرَونَ جَـدّي قَـد وَكَـف
لا أَرتَضـــي غَيـــرَ التَقَـــدُّمِ خَلَّــةً
إِنَّ الجِهـــادَ مَطِيَّــةٌ لِمَــن اِنتَصــَف
فـــي كُــلِّ شــَهرٍ تَســمَعونَ نَتيجَــةً
وَالحُــرُّ تَكفيــهِ اِزدِجـاراً لَـو عَـرَف
مَــن يَجتَهِــد فــي دَرســِهِ وَبِنَفســِهِ
فَــاللَهُ أَكــرَمُ مَـن يُسـاعِدُ ذا شـَرَف
يــا صــاحِبي هَــل مِـن فَلاحٍ أَو رَبـا
حٍ فــي كِفــاحٍ أَو وِشـاحٍ فـي الكَتِـف
إِذ بِاِرتِيـــاحٍ مِــن تَلاحٍ فــي قِــدا
حٍ أَن تَفـــوزَ عَلــى رَفيــقٍ يَرتَجِــف
أَو بِاِقتِــدارٍ فــي اِصـطِبارٍ وَاِعتِبـا
رٍ يــا بُنَــيَّ فَلَـن تَحيـدَ عَـنِ الأَلِـف
أَو بِاِجتِهـــادٍ وَاِعتِيـــادٍ وَاِرتِيــا
دٍ وَاِنقيــادٍ لِلمُــؤَدِّبِ فــي الغُــرَف
أَو بِاِنتِجـــازٍ وَاِمتِيـــازٍ وَاِجتِيــا
زٍ وِاِعتِــــزازٍ وَاِنتِهــــازٍ لِلأَخَـــف
فَبِالادِّعــا ثـوبُ الرِيـا جَلَـبَ العَنـا
لِمَـنِ اِرتَـدى وَإِلـى الـرَدى إِن يَنحَرِف
وَلِمَـن سـَها عَمّـا اِشـتَهى شـَجُّ اللَهـا
وَلِمَـن غَفـا صـَفعُ القَفـا جَـدعُ الأنـف
وَلِمَـن نَـوى طَـوعَ الهَـوى حَـرُّ الجَـوى
وَلِمَــن لَهــا لِلمُنتَهــى رَجــعٌ بِخِـف
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.