هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقـاكَ اللَـهُ طـارِئَةَ اللَيالي
وَزادَكَ صــِحَّةً فــي حُسـنِ حـالِ
وَخَصـَّكَ بِالكَرامَـةِ فـي اِغتِباطٍ
وَأَعلـى راحَتَيـكَ عَلـى الرِجالِ
وَنَوَّلَــكَ الرَغـائِبَ فـي صـَفاءٍ
وَبَلَّغَــكَ السـَلامَ إِلـى المَـآلِ
فَــإِنّي مـا تَـأَخَّرتُ اِختِيـاراً
وَلَكِـن صـَدعُ رِجلـي كـانَ صالي
فَـأَلزَمَني الفِـراشَ الأَمسَ طولاً
وَإِنّـي اليَـومَ أَعرُجُ في حِجالي
وَبِــتُّ كَمَـن يُمَـرَّرُ فَـوقَ نـارٍ
بَلـى فَالنـارُ أَهوَنُ مِن عِقالي
عَشــِيَّةَ آخِـرِ الشـَهرِ اِصـطَدَمتُ
وَكانَ الصَدمُ في الرِجلِ الشمالِ
فَإِحــدى مَـعَ ثَلاثيـنَ اطَّبَتنـي
وَمايو في الجِهادِ إِلى الكَمالِ
فَكَـم سـَنَةٍ سـَئِمتُكَ شـَهرَ مايو
فَقُل لي كَم بقَينَ عَلى اِرتِحالي
حَيـاةٌ شـُهدُها كَالمُهـلِ يغلـي
بِأَربـــــاضٍ وَنُطفِئُهُ بِــــآلِ
فَمَعــذِرَةً إِلَيــكَ الآنَ أَرجــو
قُبـولَ العُـذرِ يـا حَسنَ الخِلالِ
فَـدُمتَ لَنـا عَلى الإصباحِ رُكناً
وَعِشــتَ مُنَعَّمــاً وَهَنــيَّ بـالِ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.