هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَجــاحٌ مُســتَمِرٌّ فـي الحيـاةِ
وَعِـــزٌّ فــي ظِلالِ المَكرُمــاتِ
وَحَــظٌّ وافِــرٌ وَغِنــىً وَجــاهٌ
وَنَيــلُ مَقاصــِدٍ فـي المُقبِلاتِ
وَخــودُ بَشــائِرٍ بُعُلــوِّ كَعـبِ
تُبادِهُــكَ البُكــورَ مُبشــِراتِ
وَتَهنِئَتـي إِلَيـكَ وَأَلـفُ مرحَـى
تُــزَفُّ عَلــى الصــَباحِ مُجَلَّلاتِ
فَيـا عَبـدَ الحَميـدِ حمدتُ رَبّي
لِفَـوزِكَ فـي اِمتِحانِكَ بِالحَصاةِ
شـَرَحتَ نُهـى أَبيـكَ وَسـُرَّ قَلبي
وَقَــرَّت فيـكَ عَيـنُ الوالِـداتِ
وَأَنـوَرُ هَـل حَبـاهُ اللَهُ نُجحاً
يَزيـدُ بِهِ الصَفا في الخاطِراتِ
أَرى أَيّـــامَهُ عِــزّاً وَيُســراً
وَحَســبُكَ فَـألُهُ فَرَحـاً يُـواتي
فَأُقسـِمُ حيـنَ صـَوغِ البَيتِ هَذا
تَوافَــدَتِ النِســاءُ مُزَغـرِداتِ
وَرَجَّعــنَ الزَغاريــدَ اِتِّصـالاً
فَمِـن رَقـصٍ إِلـى طَـرَبِ المِئاتِ
فَخِلــتُ كَــأَنَّهُ فَــرَحٌ بِسـاحي
أُقيـــمَ لَــهُ فَجِئنَ مُجــامِلاتِ
وَكُنـتُ أُحـاوِلُ اِستِرسـالَ شِعري
فَيَقطَـــعُ صــَوتُهُنَّ تَصــَوُّراتي
فَجاهِـد أَو تَنـالَ مِنَ المَعالي
أَيـا عَبـدَ الحَميـدِ الرابِحاتِ
فَقَـد عَلَّمـتَ قِرنَكَ ما المَعالي
وَمـا حَـوَتِ الحَياةُ مِنَ النَواةِ
وَسارِع في الخُطا أَو زِد عَلَيها
تَكُـن شـَهماً وَفـي صـَفِّ البُناةِ
وَقُـــل لِأَبيــكَ حَمّــادٌ وَلِــيٌّ
عَلـى رَغـمِ البُعادِ أَو الشَتاتِ
فَقَــد ظَـلَّ الصـَديقَ وَلا يَـزالُ
يُبادِلُــكَ الخَــواطِرَ صـافِياتِ
وَقَـد شـاقَ الحَـديثُ فُـؤادَ خِلٍّ
فَبَلِّغــهُ التَحايــا الطَيِّبـاتِ
فَقَـد قـالوا بَعيـدٌ عَـن عُيونٍ
بَعيــدٌ عَــن قُلــوبٍ آلِفــاتِ
وَإِن يَكُـنِ الجَديـدُ سِواهُ أَنسى
فَمـا نَسيَ الكَريمُ سِوى القَذاةِ
وَواعَـدَني الزَمـانُ فَهَل سَمِعتُم
بِصـادِقِ وَعـدِهِ فـي الخالِيـاتِ
رُوَيــدَكَ يـا مُفَـرِّقُ إنَّ خِـدني
وَفِــيٌّ لِلصـَديقِ عَلـى العُـداةِ
فَظَلــتَ لَــهُ وَلِلأَبنـاءِ عَونـاً
مُطيعـاً فـي السـِنين الآتيـاتِ
وَكُن عَبدَ الحَيمدِ عَلى اللَيالي
مُجِـدّاً فـي اللَيالي الباقِياتِ
وَأَبـلِ بِوالِـدَيكَ الـدَهرَ صَفواً
وَعيشوا في السُرورِ وَفي الصِلاتِ
رِضـا الأَبَـوَينِ دينُـكَ فِـاِتَّبِعه
وَحُــز بِرِضــاهُما لِلصــالِحاتِ
وَقُـل لَهُمـا كَريـمَ القَولِ حَتّى
تُوَفَّــقَ لِلهُــدى فــي كُـلِّ آتِ
فَلا زالَ النَجــاحُ حَليـفَ قَصـدٍ
بِعَـونِ اللَـهِ فـي المُتَجَـدِّداتِ
وَبِالرُسـُلِ الكِـرامِ وَكُـلِّ شـَيخٍ
بِبَحطيــــطٍ وَبِالمُتجـــاوِراتِ
فَـإِن رامَ اللِقـاءَ فَقَد يَراني
عَلـى البُسـفورِ ثُمَّ عَلى مَتاتي
وَفي الأولى اِصطِباحي وَاِنتِظاري
إِلـى قُـربِ الظَهيـرَةِ وَالصـَلاةِ
وَبَعدَ الظُهرِ في الأُخرى إِذا ما
تَكَـــرَّمَ ســـَيِّدي بِمُقــابَلاتي
كَما اِعتَدتُ القَناطِرَ في ذَهابي
بِآحـــادٍ إِلــى المُتَنَزَّهــاتِ
وَمَعـذِرَتي إِلَيـكَ فَقَـد تَـواني
خِطــابي عَـن أَداءِ الواجِبـاتِ
وَمـــا تَـــأخيرُهُ إِلّا لِأَنّـــي
أُداوي العَيـنَ في المُستَشفَياتِ
فَمـا لَمَسـَت يَمينِـي مُنـذُ شَهرٍ
صـــحيفةَ قــارئٍ للحادثــاتِ
فـأَملَيتُ القَصـيدَ وَما اِحتَواهُ
عَلـى العُـوّادِ مِن رُسُلِ الهُداةِ
وَكـانَت قـالَتي فيـكَ اِرتِجالاً
فَصـَفحاً عَـن كَـثيرِ البـادِراتِ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.