هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما
وَطالَعَ اليُمنُ وَالتَوفيقُ ما اِرتَسَما
عَـودٌ حَميـدٌ إِلـى مـا فيـهِ مَيسَرَةٌ
وَفيــهِ مَســعَدَةٌ تَسـتَكمِلُ النِعَمـا
وَفيـهِ مـا فيـهِ مِـن خَيـرٍ يُـرَدِّدُهُ
كَـرُّ الصـَباحِ مَزيـداً كُلَّمـا نَجَمـا
وَمَنهَـــلٌ عُبُـــبٌ أَنهــارُهُ صــَبَبٌ
يَجـري بِهـا ذَهَـبٌ يَجتـاحُ من عَجَما
وَعيشـــَةٌ رَغَـــدٌ أَولاكَهــا صــَمَدٌ
مـا شـابَها نَكَـدٌ وَالدَهرُ قَد خَدَما
عــامٌ جَديـدٌ زَهـا فَاِهنَـأ بِغُرَّتِـهِ
وَعِــش لِأَمثــالِهِ مُستَنهضــاً هِمَمـا
وَاللَــهُ يُبلِغُكُـم فـي ظِـلِّ نِعمَتِـهِ
نُجحـاً عَزيـزاً عَلى الإِصباحِ مُلتَزَما
وَالعَهـدُ أَن تَرقُـبَ الدَيّانَ في عَمَلٍ
حَتّـى يُتَـوَّجَ مَسـعاكُم بِمـا التَأَما
وَتَركَـبَ الطـائِرَينِ الكَـدَّ مَـعْ سَهَرٍ
وَتَركُـلَ الخافِضـَينِ النَومَ وَالسَأَما
فَمَـن رَعـى غَنَمـاً فـي أَرضِ مَسـبَعَةٍ
وَنـامَ عَنهـا رَعَت ذُؤبانُها الغَنَما
كُـبرى المَـدارِسِ هَمَّـت لِلعُلا وَسـَمَت
وَذِكرُها في النَجاحِ اِستَنطَقَ القَلَما
تِلــكَ النَتـائِجُ وَالأَرقـامُ ناطِقَـةٌ
تُعيـدُ لِلنـاسِ مِـن أُحدوثَـةٍ نَغَمـا
وَهـا هِـيَ الآنَ تَبـدو فـي مَظاهِرِها
جَيـداءَ مـا أَوهَنَت إِركانَها الإِزما
وَلا وَنَـت أَن تَقـودَ الـتربَ في نُظُمٍ
بَـل دائِماً في خُطاها تَرفَعُ العلَما
أَعــادَ دَهــرُكَ يـا خلِّـي نَضـارَتَهُ
وَثـابَ فـي أُذُنَيكُـم مُغلِظـاً قَسـَما
ليَــأتِيَنَّ بِمــا ضـَنَّ القَـديمُ بِـهِ
وَاليَـومَ قَـدَّمَ مـا يـوفي بِهِ ذِمَما
فَالـدَهرُ مـا فـاتَ أَوحـالٌ مُغيَبَـةٌ
أَو صـَدرُ يَومِكَ جَدِّد فيهِ ما اِنصَدَما
وَاِطـوِ الجَديـدَينِ مَحفوفاً بِذي مِقَةٍ
وَاِرفُـل بِثَوبِ الرِضا وَالعزِّ مُحتَرما
مَـرُّ اللَيـالي يَـؤُزُّ القَلبَ نَحوَكُمو
يـا أَطيَـبَ الناسِ أَخلاقاً طَبَت نَسما
اُنظُــر تَجِـد هالَـةَ الأَخلاقِ سـاطِعَةً
مِـنَ الهُـداةِ تُقيـمُ العَقلَ مُكتَتِما
حَسـبُ البِنـاءِ سـُموقاً أَنَّهُـم يَدُكُم
بِهِـم تُفَـدِّنُ مـا يسـتَكمِلُ النظَمـا
هُنِّئتَ بِــالفَوزِ فـي نَـأيٍ وَمُرتَجَـعٍ
وَشـايَعَ السـَعدُ عَزمـاً قَد عَلا شَمَما
وَعِشــتَ فـي نِعمَـةٍ آثارُهـا وَضـَحَت
عَلَيــكَ لا زِلـتَ بِـالرَحمَنِ مُعتَصـِما
مـا قُلـتُ مَـدحاً وَلَكِنّـي وَصَفتُ هَوىً
وَصـادِقُ الحُـبِّ يُملـي ما أَرى كَلِما
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.