هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَلَّــكَ مُهجَــتي فَـرَحُ الإيـابِ
وَعـادَ بِـكَ الوَفاءُ مِنَ الغِيابِ
وَصـافَحَكَ الهَنـا فَعَلَـوتَ راحاً
تَــدَفَّقَ خَيرُهـا فـي كُـلِّ بـابِ
وَعاهَـدَكَ الزَمـانُ عَلى اِنتِصارٍ
كَمـا تَطـويهِ فـي ثَوبِ الشَبابِ
وَنِلــتَ بِفِتيَـةٍ زُهـرَ الأَمـاني
وَبِالأَحفــادِ جامِعَــةَ الرِّغـابِ
وَحَــلَّ مِـنَ الإِلَـهِ عَلَيـكَ فَضـلٌ
فَطُلـتَ يَـداً عَلى أَيدي الصِحابِ
وَتَــمَّ عَلَيــكَ نِعمَتَــهُ فَجَلَّـت
عَـنِ الحُسـّادِ أَو عَـن كُـلِّ عابِ
وَطالَعَـكَ السـُعودُ وَفـي سـُرورٍ
وَسـانَدَ مِنـكَ أَشـبالَ اِنتِسـابِ
وَحـازوا فـي ذَراكَ عُلاً وَجاهـاً
وَذِكـراً فـي الحَواضِرِ وَاليَبابِ
عَلـى زَمَـنِ الحَداثَةِ لَم يَفُتهُم
تَقَـدُّمُهُم ضـَريباً فـي الوِثـابِ
وَإِن كـانَ الفَـتى لِأَبيـهِ فَرعاً
فَنَشـرُ المِسـكِ يُخبِـرُ عَن سِخابِ
أَرى أَنـوارَ جَـدِّكَ قَـد تَرامَـت
أَشــِعَّتُها وَنـورُ عِـداكَ خـابي
حَلَلـتَ بِمُنيَـةِ اِبنِ خَصيبِ تُسدي
هُـداكَ إِلـى المُعَلِّـمِ وَالشَبابِ
وَأَســعَدَنا بِعَــودَتِكُم إِلَينـا
تُحيـطُ بِـكَ السـَلامَةُ في المَآبِ
أُهنِّــئُ مُنيَــتي بِوُجـودِ شـَهمٍ
كَريـمِ النَبـتِ مَحمـودِ المَغابِ
وَقَــد لَبِســَت بِمَقــدَمِهِ جَلالاً
وَإِن يَـكُ لِبسـُها بِـالأَمسِ كابي
فَـأَينَ مِـنَ العَريـقِ دَعِـيُّ هِنوٍ
وَأَيٌّ مِـن أَبـي الفَتـحِ المُهابِ
قُــدومٌ رافــقَ الإِسـعادُ مِنـهُ
طَلائِعَـــهُ وَبَشـــَّرَ بِــاِقتِرابِ
وَخـالَطَني السـُرورُ فَخِلتُ حَجري
يَطيــرُ فَصـُرتهُ بَيـنَ الثِيـابِ
وَحيـنَ رَأَيـتُ وَجهَـكَ قُلتُ أَهلاً
بِــرَبِّ الفَضـلِ وَالأَدَبِ العُبـابِ
وَمَـن هُـوَ نـابِهٌ فـي كُلِّ مَنحىً
حَصــيفٌ أَريَحِــيٌّ ذا اِجتِــذابِ
وَبِالسـَنَدِ المَنيـعِ إِذا عُداتي
بَدَوا كَالهابِ أَو راموا تَبابي
أَجِــدَّكَ قَـد عَلِمـتُ سـَديدَ رَأيٍ
رَصـــانَتُهُ تُقشـــِّعُ لِلضــَبابِ
وَيَخلُـقُ في الفُؤادِ وَلَيسَ مَيناً
سـَكينَتَهُ وَإِن يَـكُ فـي اِضِطرابِ
فَقُلـتُ وَقَد طَباني القَولُ فيكُم
مُفـاخَرَةً إِلَيـكَ أَرى اِنتِسـابي
وَإِن يَكُـنِ الأَشـاءُ لَـدَيَّ ألمَـى
ظِلالً وارِفــاتٍ فــي الرِحــابِ
فَتِلكُـم أَيكَـتي جـادَت يَـداكُم
مَشـاجِرَها وكـان بِـكَ اِكتِسابي
أَريـمُ العـامَ أُزجـي مُستَكيناً
تُعَلِّلُــهُ العَنــاكِبُ بِالسـَرابِ
فَــأُورِدُهُ المَجَــرَّةَ يَسـتَقيها
وَيَنهَـلُ نـافِراً عَـذبَ الشـَرابِ
وَأَمنَحُــهُ المَعــارِفَ سـائِغاتٍ
وَأُطعِمُـهُ الشـَهادَ مِـنَ اللُّبابِ
وَأَرتَـبُّ الحِجـا مِنـهُ اِرتِباباً
وَإن يَـكُ طَبعُـهُ طَبـعَ الـذِئابِ
وَجُـــلُّ مَقاصــِدي أَنّــي أَراهُ
أَخــا لَسـَنٍ وَداهِيَـةَ الجَـوابِ
يُنـافِسُ رِفقَـةً سَهِروا اللَيالي
وَجـالوا ثُمَّ صالوا في الكِتابِ
فَهُـم غَرسـي عَلـى أَضواءِ فِكري
وَهُـم ثَمَـري يُشارُ لَدى الخِطابِ
وَلَكِـن مـا يَراهُ عَلى اللَيالي
جِهـــاداً أَغلَبِــيٌّ لا يُحــابي
يُقَــدِّرُ مــا تُقَـدِّمُهُ الأَيـادي
ثِمـاراً لِلثَقافَـةِ مِـن حِسـابي
هُـوَ السـَلوانُ لِلكَبِـدِ المُعَنّى
بِــأَمرٍ مُرهِـقٍ وَالجِسـمِ هـابي
وَلَــولا نَبـوَةٌ بِـالفِكرِ رانَـت
عَلَيــهِ مِـنَ الكَلالِ وَالاِنشـِعابِ
لَجِئتُ بِمـا يَـرومُ الشـِعرُ مِنّي
فَــرائِدَ ثاقِبــاتٍ كَالشــِهابِ
تَــبينُ خَــواطِري وَتَــزُفُّ وُدّي
إِلَيــكَ مُجَلَّلاً بِحُلـى التَصـابي
وَلَفــظٍ راقَ مَعنـىً وَاِنسـِجاماً
يَهُـزُّ نُهـى الجَهابِـذَةِ الذِرابِ
وَحَسـبُ يَراعَـتي عَنّـي اِعتِذاراً
بَيـانٌ مِـن لِسـانِيَ عَـن صَوابي
أَبا الفَتحِ العَريقِ إِلَيكَ أُهدي
تَحِيَّـةَ مَـن لِشَخصـِكَ في اِرتِقابِ
لَقيـتُ بِـكَ الرِضاءَ وَإِن لَحاني
كَنـــودٌ لا يَــرى إِلا مُصــابي
فَســافِر بِالسـَلامَةِ فـي قِطـارٍ
يَقِـلُّ بِـهِ الأَزيـزُ عَنِ اِضطِرابي
وَعُـد وَعِنايَـةُ الرَحمَـنِ تَرعـى
يَمينَـكَ فـي التَنَقُّـلِ وَالمَـآبِ
وَفــي يُسـراكَ مِشـكاةٌ أَضـاءَت
بِهـا تَجتـازُ مَدرَجَـةَ الصـِعابِ
وَدُمـتَ عَلـى الجَديـدِ عَلِيَّ قَدرٍ
تُكَـرَّمُ في الحُضورِ وَفي الذَهابِ
وَمــا فَتِئَت مَكــارِمُكُم دَوائي
وَفَضـلُكُمو يُقَلَّـدُ فـي الرِقـابِ
وَظَلـتَ مِنَ الوَليجَةِ في اِحتِرامٍ
وَعِشـتَ عَلـى المَـدى غَضَّ الإِهابِ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.