هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَرَّفتَ بَيتـاً عَلا فـي المجـدِ بُنيانـا
وَإن بَــدا بَيــنَ دورِ القَيـسِ مُزدانـا
طـــافَت بِــهِ رُســُلُ الأَمصــارِ لاهِجَــةً
تَقضـي الفُـروضَ وَتَرعـى الفَضـلَ عرفانا
قَــد جِئتَــهُ تَحمَـدُ النُعمـى مـواقِفَكُم
تُســايِرُ الرَكــبَ نـوراً أَينَمـا كانـا
يَعلـو السـُرورُ وُجوهـاً فيكمـو اِئتَلَفَت
وَوَفــدُ مُنيَتِكُــم قَــد جــاءَ فَرحانـا
وَقَــد طَبَــت أَنفُســاً منّــا مَفـاخِرُكُم
في القُربِ في البُعدِ تَلقى الشَعبَ جَذلانا
يـا حَبَّـذا اليَـومُ قَـد تَـمَّ الصَفاءُ بِهِ
فيــهِ الهَنـاءَةُ فيـهِ البِشـرُ عُنوانـا
يَــومٌ أَغَــرُّ بِــهِ جــادَ الإِلَــهُ لَنـا
حَتّــى أَتَينــا بِثَـوبِ البِشـرِ فِتيانـا
مُستَبشـــِرينَ بِأَيـــدٍ لِلِقـــا رُفِعَــت
تَحِيَّـــةً مِــن فُــؤادٍ صــارَ وَلهانــا
وَقَــد ســَعَينا وَروحُ الحُــبِّ يَــدفَعُنا
نَــدعو إِلــى اللَـهِ إِسـراراً وَإِعلانـا
هَـزَّ اللِسـانَ هَـوىً فـي القَلـبِ مَصـدَرُهُ
لا نَســـتَطيعُ لِهَــذا الحُــبِّ كِتمانــا
شــَهمٌ لَـهُ فـي أَعـالي الفَضـلِ مَنزِلَـةٌ
وَطيــبُ ذِكــرٍ بَنــاهُ الـدَهرُ إِذعانـا
تَصــبو إِلــى الخلَّـةِ الحَسـناءِ هِمَّتُـهُ
وَفِعلُـــهُ لِلــوَرى مــا زالَ بُرهانــا
مَحاســِنُ الــدَهرِ مَعنــىً مِـن مَقاصـِدِهِ
وَعــاطِرُ الــرَوضِ مِــن أَخلاقِــهِ بانـا
تَقــوى الإِلَــهِ لَهـا مِـن بَيـنِ راحَتِـهِ
خَيــرُ المِثــالِ لِمَـن يَلقـاهُ أَسـوانا
تَلقـاهُ فـي كُـلِّ مـا يَـأتي الجَديدُ بِهِ
كَــالطَودِ أَثبَــتَ مــا إِن خِلتُـهُ لانـا
مَحمـــودُ حَســبُ بِلادِ النيــلِ مَقــدِرَةٌ
وَهِمَّـــةٌ نَهَضـــَت بِـــالأَمنِ إِحســـانا
تيهــي أَيــا مِنشـاةَ قَيسـي عَـن مُـدُنٍ
فيـــكَ الأَميــنُ إِذا مُســتَأمَنٌ خانــا
مَــن ذا يُــوازِنُكُم مِــن ذا يُفـاخِرُكُم
يــا أَطيَــبَ النـاسِ أَخلاقـاً وَأَردانـا
تِلكُـــم فَضــائِلُكُم تِلكُــم مَبــاحِثُكُم
تِلكُــم مَــآثِرُكُم فـي الجيـدِ عِقيانـا
الحَمــدُ لِلَــهِ نــالَ القَلــبُ بُغيَتَـهُ
حَتّــى غَــدَونا وَنــورُ اللَـهِ يَغشـانا
يـا خَيـرَ شـَهمٍ وَصـِدقُ القَـولِ خَيـرُ أَبٍ
إِذ لا نَخالُــكَ بَعــدَ اليَــومِ تَنسـانا
قَــد نِلــتَ مِـن لَـدُنِ الرَحمَـنِ مَنزِلَـةً
مُعَـــزِّزاً بِيَميـــنِ الحَـــقِّ أركانــا
مَهمــا أَتَيـتُ مِـنَ التَنقيـبِ عَـن صـِفَةٍ
فَــإِنَّ لـي مِـن شـُعورِ النـاسِ وِجـدانا
فَالنـاسُ صـِنفانِ فـي الـدُنيا فَمُؤتَلَـفٌ
حُبّـــاً وَآخَـــرُ بِـــالتَفريقِ ظَمآنــا
وَالتِّــبرُ يُعــرَفُ عِنـدَ السـَبكِ جَـوهَرُهُ
وَالشــَهمُ يُلبِســُهُ الوَهّــابُ تيجانــا
كُــلُّ الشــَرائِعِ قَــد جـاءَت بِحِكمَتِهـا
فيهــا التَقَــرُّبُ عِنـدَ اللَـهِ قُربانـا
تَــوراةُ موسـى وَإِنجيـلُ المَسـيحِ وَمـا
لِأَحمَــدٍ مِــن بَيــانِ الــذِكرِ فُرقانـا
مِـن طاعَـةِ اللَـهِ ثُمَّ الأَنبِيا وَأُولي ال
أَمــرِ القَــويمِ مِـنَ الأَوطـانِ جيرانـا
حَتّــى يَتِــمَّ لَنـا مـا جـاءَ عَـن رُسـُلٍ
وَأن يَتِــمَّ لَنــا فـي الكَـونِ عُمرانـا
آيــاتُ خالِقِنــا قَــد فُصــِّلَت ســَلَفاً
مَــنِ اِبتَغــى بَــدَلاً فَليَجِــنِ خُسـرانا
إِنّـــا نُقَــدِّمُ مِــن حَمــدٍ لِبارِئِنــا
حَمــداً يَعــودُ عَلـى الإمسـاءِ غُفرانـا
رَبِّ اِهــدِنا وَاِهــدِ أَقوامـاً سـَبيلُهُمو
أَن يَقطَعـوا مِـن حِبـالِ القُـربِ أَقرانا
حَتّــى يَكـونَ لَـكَ الجَمـعُ الـوَفِيُّ هُنـا
مُنادِيـــاً بِاِســمِكَ اللَهُــمَّ إِخوانــا
فَعِــش وَخَــلِّ اللَيــالي فــي تَقَلُّبِهـا
فَـأَنتَ حصـنٌ لَنـا فـي القَيـسِ أَزمانـا
لا زِلــتَ رُكنــاً لِهَـذا الوَفـدِ تُنقِـذُهُ
وَاللَــهُ يُؤتيكُمــو نَصــراً وَإيقانــا
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.