هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـدَ السـَلامِ أَمـا لِلنَفـسِ آمـالُ
فـي راحَـةِ القَلبِ مِمّا أَدَّتِ الحالُ
وَهَـل لِفَصـحِكَ مِـن إِظهـارِ مُعجـزَةٍ
وَهَـل وَراءَكَ صـَوبُ اليُسـرِ يَنهـالُ
وَفيــكَ نَجـدَة مَـن مَسـَّتهُ ضـائِقَةٌ
وَفيــكَ لِلخَلــقِ إِسـعادٌ وَإِقبـالُ
مـا أَنـتَ إِلّا رَسـولٌ فـي جَـوانِحِهِ
بُشـرى الخَلاصِ لِمَـن أَضـناهُ بِلبالُ
تَذكارَ عيسى أَنِر وَجهَ الزَمانِ هُدىً
وَرَوِّعِ القَلـبَ مـا راعَتـهُ أَمثـالُ
ذِكـرى تُـذَكِّرُني اِبنَـي آدَمٍ وَفِـدىً
قـايينُ مِـن بُـرِّهِ وَالكَبـشُ هابالُ
قـالوا تَقَدَّمَ بِالنَفسِ المَسيحُ فِدىً
وَإِن نَســوا أَنَّ إِســماعيلَ بَـذّالُ
وَدانيــالُ بِجُــبِّ الأُســدِ قَـدَّمَها
وَفـاضَ فـي نـارِ إِبراهيـمَ سَلسالُ
سـُبحانَ رَبّـي إِنَّ النَفـسَ يَبـذُلُها
كُــلُّ الَّـذينَ لَهُـم فَضـلٌ وَأَعمـالُ
إِنّـا نَقُـصُّ عَلَيـكَ القَـولَ في قَصَصٍ
أَرويـهِ شـِعراً وَثَـوبُ الشِعرِ سَدّالُ
مـا زالَ شـاهِدُهُ في الأَرضِ مُرتَقِباً
حَتّـى يَعـودَ وَمَلَـءُ النَفـسِ آمـالُ
فَقَـد تَبَـدَّلَ بِـرُّ الخَلـقِ فيهِ عَمىً
وَحـادَ بِالكُـلِّ عَـن مِنهاجِهِ المالُ
وَحـالَ دونَ الهُـدى لِلحَـقِّ هيلَمُهُم
وَاِشـتَطَّ بـاغٍ وَأَخبـا النورَ جَهّالُ
وَأَوسـَعوا صـَدرَهُم لِلإِفـكِ وَاِتَّكَلوا
عَلـى اِبـنِ آدَمَ إنَّ البَغـيَ إيكالُ
وَقَـد نَسـوا ما بِناموسِ الإِلَهِ هَوىً
فَرَنَّــقَ الــوِردَ لِلمَجمـوعِ دَجّـالُ
هِـيَ الحَيـاةُ وَإِن أَوسـَعتَني أَمَلاً
لا يَطمَئِنُّ لَهــا إِلّا مَـن اِحتـالوا
كَـرُّ الغَـداةِ وَمـا يَحويهِ مِن إِحَنٍ
يـوهي الجَليدَ وَتَمحو الزِّمرَ آصالُ
عيـدَ الفِـداءِ بِـهِ سـُرَّت سَرائِرُنا
وَاِنجـابَ غَـيٌّ عَـنِ الأَكـوانِ قَتّـالُ
لِلنَصـرِ شـَلَّمُ قَـد وافـاكِ مُفتَدِياً
شــَعباً مَســِيُّكِ إِنَّ الشـَعبَ خَطّـالُ
وَفَـوقَ جَحـشٍ أَتـاكِ الـرَبُّ مُتَّضـِعاً
إِن كــانَ لِلكِــبرِ خَيّـالٌ وَجَمّـالُ
وَرَتَّــلَ القَـومُ أُوصـَنّا فَواطَرَبـا
وَلَــوَّحَت بِكــرابِ النَخــلِ كُهّـالُ
لِلقُـربِ هَلَّـلَ شـَعبُ اللَـهِ مُغتَبِطاً
يَشـدو بأُنشـودَةٍ وَالرَكـبُ مُختـالُ
وَبَعــدَ خَمســَةِ أَيّـامٍ أَقـامَ لَـهُ
مِـنَ الخَليـطِ شـُهودَ الزورِ مُحتالُ
وأَلبَسـوهُ اللِبـاسَ القِرمِـزِيَّ وَقَد
ســاموهُ ســُخرِيَةً تَلحــوهُ عُـذّالُ
فَاِربَـدَّ طـالِعُهُم وَاِنشـَقَّ هَيكَلُهُـم
وَاِسـتَكَّ حارِسـُهُم واجتـاح زلـزالُ
وَهـالَهُم مـا رَأَوا مِـن آيَةٍ عَظُمَت
فَمَجَّـــدوهُ عُلاً وَالـــدَمعُ هَطّــالُ
كُـلُّ النُفـوسِ تَـذوقُ المَوتَ ثانِيَةً
إِلّا الَّـذينَ لَهُـم في السِّفر أَعمالُ
فَآيَـةُ اللَـهِ قَـد أَدمَـت صُدورَهُمو
وَآيَــةُ القَـبرِ تَمَّـت ثُـمَّ تَجـوالُ
حاخـامُ قَد جاءَ ما تَمَّ الكِتابُ بِهِ
فــي عَهــدِ بيلاطُـسٍ لِلَـهِ أَهـوالُ
حَتّـى كَـأَنَّ أشـعيا كـانَ يَنظُرُ ما
يَـأتيهِ لِلجَهـلِ وَالأَحقـادِ أَنـذالُ
فَقَـصَّ فـي السـفرِ آلامـاً وَموجِـدَةً
وَوَصـفَ أَمكِنَـةٍ مِمّـا اِحتَـوَت حـالُ
وَبَعـدَهُ أَرمِيـا بِـالروحِ قَد زَبَرَت
وَقــائِعَ العَهـدِ مُلمـولٌ وَأَوصـالُ
وَلَـم تَكُـن نَظَـرَت عَيناهُمـا أَثَراً
إِذ بَيـنَ حينِهِمـا وَالـروحِ أَجيالُ
لَكِـن هُمـا أَورَدا مـا سُقتُهُ قَصَصاً
إِنَّ البَشــائِرَ لِلتَــوراةِ إِكمـالُ
وَقَبـلُ بِـالطورِ موسـى كانَ يَعرِفُهُ
فَقـالَ فيـهِ وَما أَدراكَ ما القالُ
وَآمَــنَ الأَنبِيـا وَالمُرسـَلونَ بِـهِ
عَلـى الرَجـاءِ فَهُـم لِلنـاسِ حُمّالُ
اِرجِـع إِلَيهِـم تَجِد أَنباءَهُم قَبَساً
مِـنَ الضِياءِ أَلَيسَ الحَقُّ ما قالوا
رَبَّ القِيامَـةِ قـد حَقَّقـتَ مَبعَثَنـا
وَزِدتَ إيمانَنــا فَاِرتـاحَ بِلبـالُ
إِذ كُنـتَ بـاكورَةً لِلقـائِمينَ بِلا
وِزرٍ لِتُرشــِدَ مَــن أَغـواهُ خَتّـالُ
عَلـى رَجـا طَبَرِيّـا قَـد ظَهَرَت ضُحى
لِمُصـطَفيكَ فَنِعـمَ الفَوزُ ما نالوا
حَتّـى صـَعِدَت أَمـامَ الكُـلِّ مُرتَفِعاً
كَمــا تَعـودُ وَنـورٌ مِنـكَ سـِربالُ
أُمنِيَّـتي أَن يَعـودَ العيدُ في رَفَهٍ
وَأَن يُؤَيِّــدَكُم بِــالروحِ ميكــالُ
وَأَن يُـــديمَكَ مَغبوطــاً بِصــِحَّتِهِ
كَمــا يَــدومُ لَكُــم عِــزٌّ وَإِجلالُ
يـا صـاحِ لا تَحتَسِب شِعري سِوى أَمَلٍ
يُمليـهِ حُبّـاً عَلى اليَراعَةِ البالُ
إِنّـي جَناحُـكَ قَـد طـالَت قَـوادِمُهُ
فَهَــل لِثـابِتِ ريـشٍ فيـكَ إيجـالُ
وَأَنــتَ لِلنَفــسِ وَالآمـالُ مُرتَكِـنٌ
وَلِلنُهـوضِ إِلـى العَليـاءِ رِئبـالُ
فَعِـش هَنيئاً وَأَبـلِ الدَهرَ مُحتَكِماً
فـي هـامِ دَهـرِكَ إِنَّ الـدَهرَ خَذّالُ
وَاِقبَـل تَهـاني مَن قَد رامَ صِحَّتَكُم
وَنَفســُهُ يَطَّبيهــا مِنــكَ إِجمـالُ
فَلَسـتُ أَبغـي بِمـا قَد صُغتُهُ بَدَلاً
إِلّا يَسـارَكَ مـا فـي العُمرِ إِمهالُ
لا زِلـتُ أُهديكَ في الأَعيادِ تَهنِئَتي
كَمــا تَظَـلُّ لَكُـم نُعمـى وَأَشـبالُ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.