هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيــدَ الوَفــاءِ وَغُــرَّةَ الأَعيــادِ
أَيـــنَ الصــَفاءُ وَبَهجَــةُ الميلادِ
إِنّـــي أَراكَ وَإِن تَبَــدَّلَ صــَفوُنا
رَمــزَ الســَلامِ وَمُنتَهــى الإسـعادِ
فَاِحمِـل إِلـى القُـرّاءِ صَفوَ تَهانِئي
مَشـــــفوعَةً بِمَحَبَّـــــتي وَوِدادي
عيـدَ الهَنـاءَةِ كُـن عَلَينـا نِعمَـةً
وَمِــنَ الكَريــمِ تَجيــءُ بِالإِرفـادِ
حَتّــى تَـرى جُنـدَ الشـَبابِ مُعَـزَّزاً
وَنَــراهُ حُـرّاً فـي رِيـاضِ الـوادي
مُتَضـامِناً يَحمـي الخَميلَـةَ وَالحِمى
وَيَـــذودُ عَـــن حُريَّــةَ الأَحفــادِ
يَسـقي التَليـدَ بِطـارِفٍ مِـن مَجـدِهِ
وَحَصــــافَةٍ وَلَباقَــــةٍ وَجِهـــادِ
عيــدَ الرَجـاءِ أَدِر رِكابَـكَ بُرهَـةً
وَاِقصــُص عَلَينــا ســيرَةَ الأَجـدادِ
وَاِرقَ السـَمَواتِ العُلا وَاِنظُـر إِلـى
نــورٍ أَضــاءَ بِبَيــتٍ لَحـمٍ هـادي
عَــمَّ البَرِيَّــةَ ســَهلَها وَرِعانَهـا
وَنَقابَهـــا وَمَـــدائِنَ الأَنجـــادِ
فيـهِ الجَماعَـةُ قَـد تَبـايَنَ فَهمُهُم
إِلّا عَلــى التَثليــثِ فــي الآحـادِ
قــالوا الأُبــوَّةُ البُنُـوَّةُ بَينَمـا
روحُ المُعَـــزّي بـــاعِثُ الإِرشــادِ
وَتَوارَثــوا عَــن كــاهِنٍ وَبَشـائِرٍ
نُظُمــــاً مُلَقَّنَـــةً إِلـــى الأَولادِ
ثُــمَّ التَـأَنُّسَ فـي الإِلَـهِ وَعَلَّلـوا
وَجــهَ التَشــَبُّهِ مُســنَداً لِعَتــادِ
عَمِــيَ الخَلائِقُ عَـن حَقيقَـةِ ذاتِهِـم
فَبُحــوثُهُم فـي اللَـهِ غَيـرُ سـَدادِ
روحُ الإِلَــهِ تَجَســَّدَت فــي كِلمَــةٍ
وَهُمــا بِــأُقنومِ الأُبُــوَّةِ فــادي
وُلِــدَ الهُـدى فَالكائِنـاتُ تَبَلَّجَـت
وَســـَرَت إِلَيــهِ كَــواكِبٌ بِــدآدي
مُتَواضــِعاً مِــن مِـذوَدٍ خَطَـرَت بِـهِ
عَــذارءُ تَحمِــلُ هَيكَــلَ العُبّــادِ
قَــد جــاءَ لا ســَيفٌ وَلا رُمـحٌ وَلا
دِرعٌ يَصـــُدُّ بِـــهِ أَذى الحُســـّادِ
وَهـوَ اِبنُ يوسُفَ لا اِبنُ قَيصَرَ عِندَهُم
فَتَحَفَّـــزوا لِلفَتـــكِ وَالإِرصـــادِ
وَالقَومُ قَد زادوا عَلى السَبعينَ حِز
بـــاً ضــِدَّهُ فــي شــِدَّةٍ وَعِنــادِ
وَبَـــدَوا بِثَــوبِ مُصــَدِّقٍ وَمُكَــذِّبٍ
وَمُــــؤامِنٍ وَمُكـــابِرٍ وَمُعـــادي
أَو عـــاذِلٍ أَو عــاذِرٍ أَو غــادِرٍ
أَو شـــاهِدٍ أَو صــادِفٍ أَو شــادي
هُــوَ كُلَّمـا أَحيـا لِمَيـتٍ أَو أَعـا
دَ لِأَكمَــهٍ بَصــَراً كَمــا المُعتـادِ
أَو أَبـرَأَ الضـَرَباتِ أَو هَـزَّ النُهى
بِالنُصــحِ جَـدّوا فـي عَمـىً وَفَسـادِ
حَتّـــى أَتَــمَّ فَقــادَهُم لِحَظيــرَةٍ
قُدســـِيَّةٍ جَلَّـــت عَـــنِ الأَحقــادِ
لا فَـــرقَ بَيــنَ عَــدُوِّهِ وَظَهيــرِهِ
إِن هُـم لَـدَيهِ قَـد اِرعَـوَوا لِمَقادِ
آمــالُ إِســرائِيلَ أَن يَرعــى لَـهُ
مَلِكــاً عَلــى الغَـبراءِ وَالأَطـوادِ
وَيُكَوِّنـوا الـوُزَراءَ مِـن أَسـباطِهِم
إِذ جــاءَهُم مَلِكــاً عَلـى الأَكبـادِ
فَلِـذا هُمـو لَـم يُؤمِنـوا بِيَسوعِهِم
وَلِــذا هُمــو شــَتّى عَلـى الآبـادِ
مُلـكُ المَسـيحِ مِـنَ السـماءِ عِمادُهُ
وَعَلـى الجَوانِـحِ عَرشـُهُ المُتَهـادي
مَلَـكَ القُلـوبَ فَـأَينَ حَـلَّ تَجِـد بِهِ
ثَمَــرَ التُقــى فـي جَـدَّةِ الزُهّـادِ
ضـَمِنَ السـَعادَةَ لِلَّـذينَ أَتَـوا لَـهُ
مُتَواضـــِعينَ بِزُمـــرَةِ الـــوُرّادِ
قَهَـرَ الطَبيعَـةَ وَالطَبيعَـةُ دَأبُهـا
تُغــري النُفــوسَ بِشـَهوَةِ الأَجسـادِ
قَـد رامَ كونفُشـيوسُ فِردَوسـاً فَمـا
بَلَــغَ الَّــذي قَــد رامَ بِالإِجهـادِ
وَاِســتَنَّ بُــوذا شـِرعَةً مِـن قَبلِـهِ
لَكِنَّـــهُ لَـــم يَحـــظَ بِالإِمــدادِ
وَبَنــى عَلــى تَشـريعِهِ دينـاً بِـهِ
قَــد ظَــنَّ فيــهِ الـراحَ لِلأَجسـادِ
وَكَـذا الفَلاسـِفَةُ الأُلـى لَم يَهتَدوا
لِســَعادَةٍ خَفِيَــت عَلــى النُقّــادِ
وَالكُــلُّ أَحــوَجَهُم إِلَيــهِ فَضـيلَةً
هِــيَ بَــذلُهُ نَفســاً إِلــى الجَلّادِ
وَبِهـا عَلـى الأَكبـادِ صـارَ مُهَيمِناً
لا يَبتَغـــونَ وَراءَهـــا مِــن زادِ
وَرُبــوعُ مِصــرَ تَبــارَكَت بِقُـدومِهِ
طِفلاً فَظَلَّــــت مَربَـــع القُصـــّادِ
وَاِمتَـدَّ فيهـا النورُ فَاِزدادَت هُدىً
وَرَوَت بِثَـــوبِ البِشــرِ وَالإِســعادِ
وَعَلا الهِلالُ مَــعَ الصـَليبِ دِيارَنـا
فَتَلازَمـــا ضـــَمّاً لِشــَملِ بَــدادِ
وَتَـــآزَرا وَتَســانَدا كُــلٌّ يَــرى
هَــدياً بَنــي فِرعَـونَ ذي الأَوتـادِ
إِنّـــي أَزُفُّ وَقَــد عَلانــي واجِــبٌ
مــا عِشـتُ تَهنِئَتـي لِأَهـلِ الـوادي
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.