هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اليَــومَ قَــد صــَحَّت لَنـا الأَحلامُ
وَتَجــاوَبَت رَجــعَ المُنـى الأَيّـامُ
بَسَمَت لَنا الدُنيا وَطالَعَنا الرِضا
وَعَنَـــت لِمَجــدِ مَليكِنــا الأَعلامُ
عَـمَّ الصـَفاءُ القَطرَ وَالدُنيا كَما
غَمَــرَ الفُـؤادَ العَـدلُ وَالإِنعـامُ
تَهفـو الرَعِيُّـةُ حَـولَ سـُدَّتِهِ هَـوىً
وَإِلَيــهِ مِــن آمـالِ مِصـرَ زِحـامُ
قَــد طَــوَّقَتهُ قُلـوبُ شـَعبٍ نـاهِضٍ
يَســعى بِــهِ التَقـديرُ وَالإِعظـامُ
يَتَوافَـدونَ وَفـي الوُجـوهِ بَشاشـَةٌ
وَمَحَبَّــــةٌ تَحـــدُوَهُمو وَهُيـــامُ
وَتَهَلَّلــوا لَمّــا تَبَلَّــجَ ضــوؤُهُ
وَاِســـتَلهَموهُ فَقــادَهُم إِلهــامُ
نَشــَطوا بِـهِ لَمّـا رَأَوهُ إِمـامَهُم
وَتَقــدَّموا يُزجـي الجُهـودَ إِمـامُ
نَشـِطوا وَجـادَهُم السُعودُ فَأَيقَنوا
أَنَّ الوَفـــاءَ ســـَجِيَّةٌ وَذِمـــامُ
حُــبُّ الكِنانَـةِ وَالمَليـكِ وَعَـدلِهِ
مَعنــىً لَـهُ بَيـنَ الضـُلوعِ غَـرامُ
حُــبٌّ تَجَســَّدَ بِــالفُؤادِ وَفُصــِّلَت
فــي الجيــدِ مِنـهُ قَلائِدٌ وَوِسـامُ
حُـبٌّ يَـدومُ عَلـى الزَمـانِ وَقَلَّمـا
يُرجـــى لِعاطِفَــةِ المُحِــبِّ دَوامُ
يَتَحَــوَّلُ الحُــبُّ الطَريـفُ وَإِنَّمـا
حُــبُّ المَليــكِ فَريضــَةٌ وَلِــزامُ
مَلِــكٌ يَفـوقُ الوَصـفَ مِنّـي عَطفُـهُ
وَتَنِــــدُّ عَـــن آلائِهِ الأَرقـــامُ
سـُبحانَ مَـن وَهَـبَ البَرِيَّـةَ نِعمَـةً
فَتَفاضـــَلَت بِعَطـــائِهِ الأَقســامُ
أَولاهُ مِــن شـَرَفِ المَنـالِ وَفَضـلِهِ
مــا لا تُحيــطُ بِكُنهِــهِ الأَفهـامُ
هُـوَ مَـورِدُ الصـادي وَمَشـرَعُ أُمَّـةٍ
تُملــي الرَجــاءَ فَتَكتُـبُ الأَيّـامُ
لِلَــهِ هَــذا اليَــومُ إِن أَصـيلَهُ
نَفــحٌ تُـراضُ بِـهِ المُنـى وَتُسـامُ
تَخِـذَتهُ مَوسـِمَها السَماحَةُ وَالنَدى
وَالعِلـــمُ وَالمَعــروفُ وَالإِســلامُ
لِلصــَفوِ فيـهِ وَلِلسـُرورِ وَلِلرَجـا
ســـوقٌ بِأَنحـــاءِ البِلادِ تُقــامُ
فَعَواطِــفٌ نَشــوَى وَوِجــدانٌ سـَما
وَمَســـَرَّةٌ فاضـــَت بِهـــا الأَحلامُ
لَبِســَت بِميلادِ المَليــكِ رُبوعُنـا
زَهـوَ الحَيـاةِ يَزينُهـا الهِنـدامُ
وَتَبــادَلَت مَــرَحَ القُلـوبِ وَجَـدَّةً
لَيســـَت تجيــدُ وُضــوحَها الأَقلامُ
فــي كُــلِّ مَدرجَــةٍ وَكُـلِّ تَقـاطُعٍ
شــَخصَ المُنــى وَتَقـاطَرَ الأَقـوامُ
وَتَجـاوَبَت يَحيـا المَليـكُ ضـَمائِرٌ
وَمَشــــاعِرٌ وَجَوانِـــحٌ وَعِظـــامُ
فــي كُــلِّ عاصــِمَةٍ وَكُـلِّ مَدينَـةٍ
تَجِـدُ الجُموعَ إِلى المَحافِلِ هاموا
وَتَنَســَّموا روحَ الحَيــاةِ فَهَزَّهُـم
طيــبُ الحَيـاةِ وَثَغرُهـا البَسـّامُ
هَتَفَـت لِسـُدَّتِهِ المَلائِكُ فـي العُلا
وَدَعــا العُفــاةُ وَرَجَّـعَ الأَيتـامُ
فَتَبــارَكَت أَيّــامُهُ الغُـرُّ الِّـتي
فيهـا الرَغـائِبُ وَالجُهـودُ جُسـامُ
هُـوَ مُنجِـبُ الفـاروقِ مَلجَـأَ أُمَّـةٍ
وَمَحَـــطَّ آمـــالٍ وُهُـــنَّ عِظــامُ
أَبقاهُمــا المَـولى لِشـَعبٍ مُخلِـصٍ
بَعَثــا بِــهِ لِلمَجـدِ حَيـثُ يُـرامُ
فَهُمـا المُنـى وَهُمـا أَماني شُعبَةٍ
تَبغـي العُلا وَهُمـا لَـدَيها الهامُ
حماد بن علي الباصوني.شاعر أديب مصري عمل مدرساً للغة العربية بمدارس وزارة المعارف العمومية في مصر نحو سنة ( 1928 - 1931 ) قال علي بك الجارم: فيه نشاط وميل للمناقشة وهو حريص على أن يكون الأداء سليماً وقد زرته في السنة الثاني الثانوية في درسي المطالعة والتطبيق فوجدت الطريقة حسنة .وقال أبوالفتح الفقي بك المفتش بالمدارس الاميرية: الشيخ حماد مدرس كفء نشيط جداً وعبارته صحيحة.له ديوان وحي الشعور والوجدان.