هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَهـــارَةُ الشــَمائِلِ
تَظهَـــرُ بِالمُؤاكِــلِ
فَـاِدعُ إِلـى الطَعـامِ
أَحَــــقَّ بِـــالإِكرامِ
لا تَـــدعُوَنَّ فاســِقا
وَلا امــرَأً مِنافِقــا
وَلا كَـــثيرَ الصــَخَبِ
وَلا حَليـــفَ الكَــذِبِ
لا تَبتَــغِ المُطـاوَلَه
بِــهِ وَلا المُفاضــَلَه
وَاِبـغِ بِـهِ الإِكرامـا
وَصــِل بِـهِ الأَرحامـا
فَإِنَّمـــا المَــوائِدُ
غايتُهــا التَــوادُدُ
تُكثِـرُ فيـكَ الراغِبا
وَتَســتَميلُ الصـاحِبا
وَإِن تَكُــن ذا نُبــلِ
وَأَدَبٍ وَفَضـــــــــلِ
فَــاِدعُ فَـتىً مُلَبِّيـا
لا تَـــدعُوَنّ آبِيـــا
وَإِن دُعِيـــتَ فَــأَجِب
وَلا تَقُــل إِنـي نَصـِب
وَلَــبِّ مَــن يَـدعُوكا
مَهمـا يَكُـن مَفلوكـا
لا فَـرق فـي القِيـاسِ
عِنــدي بَيـنَ النـاسِ
لا فَــرقَ بَيـنَ مُوسـِرِ
فيمــا أَرى وَمُعســِرِ
فَكَــم غَنِــيٍّ باخِــلِ
وَكَــم فَقيــرٍ بـاذِلِ
وَضــــَنَّ بِـــالإِكرامِ
بُخلاً عَلــــى اللِئامِ
فَإِنَّمـــا اللَئيـــمُ
يُفســـِدُهُ التَكرِيــمُ
يأكُــلُ مــا تُقَــدِّمُ
إِلَيــهِ ثُــمَّ يَنقِــمُ
يُكــثر فـي المَـذَمَّه
وَلا يُراعـــي حُرمَــه
إِيّـــاكَ وَالتَصــَدُرا
إِذا الطَعامُ اِستُحضِرا
فَإِنَّمـــا الصـــُدُورُ
يُعقُبهــــا نُفُـــورُ
وَدَع لِــرَبِّ المَنــزِلِ
تَرتيـبَ أَهـل المحفِلِ
لا تَعتَـرِض مـا يَفعَلُه
فَــذاكَ شـَيءٌ تَجهَلُـه
لَعَــلَّ ذاكَ الصــَدرا
بِــهِ ســِواكَ أَحــرى
إِيّــاكَ وَالتَضــيِيقا
تُـؤذى بِـهِ الصـَدِيقا
وَاِفسَح إِذا قيلَ اِفسَحِ
وَلا تَقُــل لَـم أَبـرَحِ
وَاِغضـُض مِـن المَقـالِ
وَاِحـذَر مِـنَ الجِـدالِ
فَإِنَّمــا المُــؤاكَلَه
تُفســِدُها المُجـادَلَه
وَإِن تَكُــــن ذا أَدَبِ
فَلا تَكُـــن ذا غَضــَبِ
تَقــومُ وَسـطَ القَـومِ
تَرمـي سـِهامَ اللَـومِ
حَتّــى يَكُــفَّ الآكــلُ
وَلا يُســِيغَ الناهِــلُ
وَذاكَ شـــَيءٌ يَكثُــرُ
فـي عَصـرِنا لا يُنكَـرُ
وَاحـذَر مِـن الإصـغاءِ
لِحُجـــرةِ النِســـاءِ
وَاِجلِـس بَعيـداً عَنها
لا تَقرَبَـــنَّ مِنهـــا
الشيخ أحمد الزين.أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنةقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددةعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.