هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى القَطــا أَسـرابا
فَـــاطَّلِبِ الأَصـــحابا
إِن الصـــِحابَ عُـــدَّه
ذَخيــرَةٌ فــي الشـِدَّه
هُــم زينَــةُ الإِنسـانِ
وَســــَلوَةُ الأَحـــزانِ
هُــم حِليَــةُ المُعطَّـلِ
وَهُــم ســِلاحُ الأَعــزَلِ
إِن نابَـــكَ الزَمــانُ
فَــــإِنَّهُم أَعــــوانُ
فَــــتىً بِلا إِخـــوانِ
عَيــــنٌ بِلا إِنســـانِ
هُــم نِعمَــةٌ لا تُكفَـرُ
وَمِنَّــــةٌ لا تُنكَــــرُ
فَضــــنّ بِــــالإِخوانِ
وَاِحــرِص عَلــى الخُلانِ
وَكُــن نَصــوح الجَيـبِ
وَكُــن أَميــن الغَيـبِ
كُــن لِلصــَديقِ عِــزّا
وَاِبـذُل لَـهُ مـا عَـزّا
وَأَغنِـــهِ إِن يفتَقــر
وَعَــفّ عَنــهُ إِن قَـدَر
وَجُـــد وَلا تَســـتَجدي
تَكُــن أَثيــلَ المَجـدِ
وَلا تَكُــــن مَنّانـــا
تُكــــدِّرِ الإِحســـانا
فَـــالمَنُّ بِالإِنعـــامِ
خَليقَـــــــةُ اللِئامِ
إِذا أَتـــاكَ يَشـــكُرُ
فَقُــل لَــهُ لا أَذكُــرُ
تَســُود كُــلَّ النــاسِ
إِن قُلــتَ إِنّـي ناسـي
أَكـرم بِهـا مِـن خلَّـه
تُعـــزّ بَعـــدَ ذِلَّــه
دَليــلُ حُســنِ الخِيـم
وَآيَــــةُ التَكريـــم
إِيّـــاكَ وَالمُنــازَعَه
فَإِنَّهــــا مُقـــاطَعَه
إِن تُحســن المُعـامَلَه
فَأَقلِـــل المُجــادَله
دَعِ الصــَوابَ جانِبــا
إِن كانَ يُؤذي الصَاحبا
فَــــإِنَّ هَــــذا أَدَبُ
إِن لَــم يَضـرّ الكـذبُ
وَلا تَقُـــل ذا غَلَـــطُ
إِن كــانَ فيــهِ سـَخَطُ
دَع رَأيَـــه لا تَنبِــس
لا سـيَّما فـي المَجلـسِ
إِيّــــاكَ وَالجَفـــاءَ
إِن تُخلـــص الوَفــاءَ
وَلا تُطِـل حَبـل النَـوى
إِن كُنـتَ صـادِقَ الهَوى
وَاِعلَـم بِـأَنّ العُمـرا
لَيــسَ يُطيـقُ الهَجـرا
إِن الزَمـــانَ قُلَّـــبُ
وَالمَــوتُ مِنـكَ أَقـرَبُ
مــا أَقصــَر الأَيّامـا
وَأَســـرَع الحِمامـــا
فَـــاِغتَنمِ الزَمانــا
وَواصـــِل الإِخوانـــا
الشيخ أحمد الزين.أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنةقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددةعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.