هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الدَهرَ إِن صارَعتَهُ فَهوَ صارِعُ
وَهَـل يَصلُ الإِنسانُ ما اللَهُ قاطِعُ
أَقُــولُ لِعَيــن لا تَمـلُّ بُكاءَهـا
لَكِ اللَهُ ما تُجدي عَلَيكِ المَدامِعُ
وَنَفـسٍ أَبَـت إِلا مُقاماً عَلى الأَسى
رُويـدَكِ هَل ما فاتَ بِالحُزنِ راجِعُ
فَوا لَهفَ نَفسي ما أُجِنُّ مِن الهَوى
وَيـا شـَدَّ ما تُحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ
إِذا أَمسَكَت عَيني بِفَضلٍ مِن الكَرى
تَمَنَّــعَ أَمّــا ســُهدُها فَيُطـاوِعُ
وَمُختَبِــطٍ فــي غَيِّـهِ ضـَلَّ قَصـدَهُ
لَـهُ أَمَـلٌ فـي ضـَيِّقِ العُمرِ واسِعُ
وَمَـن عَـرفَ الأَيـامَ مَعرِفَـتي رَأى
مَناياهُ عَن تِلكَ المُنى وَهيَ وازِعُ
تَبَيَّنتُ قَبري في القُبُورِ وَمَن رَأى
بِعَينـي رَأى اللَـذّاتِ وَهيَ مَصارِعُ
يَـذُمُّ الفَـتى أَيـامَهُ وَهـوَ طامِعٌ
وَيَصـفحُ عَـن زَلاتِهـا وَهـوَ قـانِعُ
فَيــا نـاعِيَي وُدّي إِلَـيَّ تَبَيَّنـا
وَرِفقـاً بقَلـبٍ صـَدَّعتهُ الفَجـائِعُ
وَلا تَنعَيـاهُ واِنعَيـا مَن أَرَدتُما
فَتِلـكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ
فَقـالا دَعـاهُ حَينُـه قُلـتُ فِريـةٌ
أَلُـوذُ بِظَـنِّ الخَيـرِ وَالشَرُّ واقِعُ
الشيخ أحمد الزين.أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنةقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددةعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.