هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــانَ عَــن ظُلمِـهِ لِلعلـم وَالأَدَبِ
مَن أَنكَرَ القَصَص العالي عَلى العَرَبِ
إِنَّ الخَيـالَ وَليـدُ الشَرقِ فيهِ حَبا
وَفيــهِ شــَبَّ وَحَتّـى الآن لَـم يَشـِبِ
مـا طـارَ عَن أُفقِهِ الشَرقِيِّ مُنتَقِلا
لِلغَــربِ إِلا شــَكا أَشـواقَ مُغتَـرِبِ
هَـــذا فَريــدٌ وَهَــذي عَبقَرِيَّتــه
تُجلــى رَوائِعُهــا فـي قِصـَّةٍ عَجَـبِ
ســَمَت خَيــالاً وَدَقَّـت صـُورَةً فَـرَأَت
عُصـورُنا المَلِـكَ الضـليل عَـن كَثَبِ
حَتّــى تَخَيَّلــت وَالأَحــداثُ غائِبَـةٌ
أَنَّ الوقـائِعَ رَأي العَيـنِ لَـم تَغِبِ
وَفـي اليَراعَـةِ لَـو أَحكَمتَ صَنعتها
مـا يَحقِـر الريشَ لَو حَلَّوه بِالذَّهبِ
نَقَلـتَ عَصـراً إِلـى عَصـرٍ فَـأَيُّ رُقىً
وَأَيُّ سـِحرٍ يُعيـدُ الـدَّهرَ في الكُتُبِ
أَجابَـكَ العَصـرُ مِـن سـحرِ دَعوتَ بِهِ
وَلَـو دَعَـوتَ بِغَيـرِ السـحرِ لَم يُجِبِ
فَلـو رآكَ ابـنُ حُجـرٍ ما بَكى أَسَفاً
لفَقـدِ مُلـكٍ وَلَـم يَحفِـل بِقَتـلِ أَبِ
الشيخ أحمد الزين.أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنةقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددةعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.