هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَى الْقَرَمِ الَّذِي كَانَتْ يَدَاهُ
لِفِعْـلِ الْخَيْرِ سَطْوَةَ مَنْ يُنِيلُ
إِذَا مَا غَالِيَ الْحَمْدِ اشْتَرَاهُ
فَمَـا إِنْ يَسـْتَقِيلَ وَلَا يُقِيـلُ
أَمِيـنُ الصَّدْرِ يَحْفَظُ مَا تَوَلَّى
بِمَا يَكْفِي الْقَوِيُّ بِهِ النَّبِيلُ
أَبَـا مَـرْوَانَ أَنْتَ فَتَى قُرَيْشٍ
وَكَهْلُهُــمُ إِذَا عُـدَّ الْكُهُـولُ
تَـوَلِّيهِ الْعَشـِيرَةُ مَا عَنَاهَا
فَلَا ضـِيقُ الـذِّرَاعِ وَلَا بَخِيـلُ
إِلَيْـكَ تُشِيرُ أَيْدِيهِمْ إِذَا مَا
رُمُـوا أَوْ غَـالَهُمْ أَمْرٌ جَلِيلُ
كِلَا يَـوْمَيْهِ بِـالْمَعْرُوفِ طَلْـقٌ
وَكُـــلُّ بِلَائِهِ حَســَنٌ جَمِيــلُ
تَمَايَلَ فِي الذُّؤَابَةِ مِنْ قُرَيْشٍ
ثَنَـاهُ الْمَجْـدُ وَالْعِزُّ الْأَثِيلُ
أُرُومٌ ثَــابِتٌ يَهْتَــزُّ فِيــهِ
بِــأَكْرَمِ مَنْبِـتٍ فَـرْعٌ طَوِيـلُ
جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.