هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَــرغَ القَلــبُ مِـن عَسـى وَلَعَـلَّ
فَســـَلامٌ عَلـــى غَــرامٍ تَــوَلّى
وَخَلا لِلهَـــوى الجَديــدِ فُــؤادٌ
مَرحَبـاً بِـالهَوى الجَديـد وَأَهلا
لَيـتَ شـِعري هَل المُنى فيهِ تَدنُو
فَكَفـاني مـا ذُقتُ في الحُبِّ قَبلا
يـا لقَلـبٍ مـا قَـرَّ حَتّـى تَداعى
وَلِـدَمعٍ مـا غـاضَ حَتّـى اِسـتَهَلا
فَـدعِي يـا حَبيبـةَ الأَمـسِ قَلـبي
لِوصــُولٍ تَجــزي المَــودَّةَ مِثلا
تَعـرفُ الصـَبَّ كَيـفَ يَقتلُـهُ الحُبُّ
فَرقَّــت وَلَــم تَــزِد فيـهِ قَتلا
لَـم تُطِـع فيـهِ عـاذِلاً وَإِذا مـا
صـدقَ الحُـبُّ لَـم يُطـع فيهِ عَذلا
وَإِذا مــا بَــذلتُ غــالِيَ حُــبٍّ
بَـذَلَت مِـن فُؤادِهـا الحُـبَّ أَغلى
وَإِذا مــا نَمــا هَواهـا بِقَلـبٍ
لَــم تُمِتـه بِالصـَدِّ تِيهـاً وَدَلا
لا كَتِلـك الَّـتي إِذا نَبـتَ الحُـبُّ
بِقَلـــب أَذوَتـــهُ ضــَنّاً وَبُخلا
تَحسـَبُ الصـَدَّ وَالجَفـاءَ يَزيـدانِ
فُــؤادي بِهــا غَرامــاً وَشـُغلا
مــا دَرَت أَنّ صـَدَّها وَطَّـنَ القَـل
بَ عَلــى طُــولِ بُعــدِها فَتَسـَلّى
فَاطويـا ذِكـرَ ذَلِـكَ العَهـد عَنّي
نَهِـــلَ القَلــبُ بِالســُلوِّ وَعَلا
إِيـه يـا جفنُ كَم تُساهِدُ نَجمَ ال
لَيــلِ حَتّـى مَلِلـتَ وَالنجـمُ مَلا
إِيهِ يا لَيلُ كَم حَمَلتَ مِن الشَكوى
وَبَــثِّ الشــُجونِ مــا شـَقَّ حَملا
فَــأَطلتَ المُقـامَ تَرثـي لِحُزنـي
وَحَشــَدتَ النُجــومَ حَــولي أَهلا
كَـم تُـؤاسِ المَحزونَ بِالدَمعِ حَتّى
تَــدَعَ الزَهــرَ بِالنَـدى مُخضـَلا
فَكِلانــــا راثٍ لِبـــثِّ أَخِيـــه
وَكِلانــا عَــن عَهـدِهِ مـا تَخلّـى
إِيـهِ يـا دَمـعُ كَـم تَفيضُ لِذِكرى
لَمحَـةٍ لَـن تَـرى لَها الدَهرَ ظِلا
ذَهَبَـت كَالحَبـابِ أَو مِثلَمـا جَـف
فَـفَ حَـرُّ الشـُعاعِ في الرَوضِ طَلا
وَمَضـَت كَالخَيـالِ فـي غَفوَةِ العُم
رِ فَهلا عَزَّيـــــتَ قَلبَــــكَ هَلا
إِيـهِ قَلـبي كَـم فرقَـةٍ ذُقتَ حَتّى
كِـدتَ تَسـلُو الهَوى فِراقاً وَوَصلا
غَيــرَ أَنَّ الهَــوى حَيـاةٌ لِقَلـبٍ
غُـرِسَ الحُـبُّ فيـهِ مُـذ كانَ طِفلا
إِن قَلبـاً لَـم يُحيِـهِ الحُـبُّ مَيتٌ
لا تَـــرَى فيــهِ لِلحيــاةِ مَحَلا
وَإِذا الشــِعرُ لَـم يُفِضـهُ غَـرامٌ
يَصـهَرُ النَفـسَ بِالجَوى كانَ هَزلا
فَــأَعِزّي بِصــادِق الحُــبِّ شـِعري
كَـم أَهنـتُ القَريضَ في حُبِّ مَن لا
وَأَفيضـي عَلَـيَّ صـَفواً مِـنَ الحُـب
بِ أُفِضـهُ صـَفواً مِـن الشِعرِ جَزلا
الشيخ أحمد الزين.أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنةقرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددةعهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..)له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.