هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْقِتالَ واجِبْ
بَعْدَ كُلَيْبِ الذَّاهِبْ
أَرَى الْعَدُوَّ هارِبْ
وَالتَّغْلِبِيَّ غالِبْ
أَبُو نُوَيْرَةَ التَّغْلِبِيّ، شاعِرٌ وفارِسٌ تَغْلِبِيٌّ مَشْهُور، أرسلَهُ مهلهل ورَهْطاً من رجالِهِ يتتبعون أثرَ جسّاس، عندما نما إلى مسامعهم نبأ فراره إلى أخواله بالشّام، والتقى الجمعان عند ماء على طريق الشام يقال له: العجول، واقتتلا قتالاً شديداً أسفر عن مقتل أبي نويرة التغلبي، قتله جساس. وقيل إنّ جسّاساً قُتِلَ على إثر جراحات كثيرة في جسده أحدثها أبو نويرة قبيل مقتله، له قطعة واحدة من الشّعر.