هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الناسُ أتباعُ من دامت له النِّعمُ
والوَيلُ للمرءِ إن زلَّت به القدمُ
مـا لـي رَأيـتُ أخِلّائي وخالِصـَتي
أســاء مســتكبرٌ عنـي ومُحتشـِمُ
لمـا رَأيتُ الَّذي يبدونَ قلتُ لهم
أذنبتُ ذنبا فقالوا ذنبُك العَدمُ
والمـال عِـزٌّ ومـن قلَّـت دراهِمُه
حــيٌّ كمــا مـات إلا أنَّـه صـَنمُ
منصور بن إسماعيل الفقيه.شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة والمعتز ثم سكن مصر وتوفي بها.وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.فاستولى عليه الخوف ومات.له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).