هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَصـِرت مـن سـوء ما بُليتُ بِه
أكني أَبا الكلبِ لا أَبا الأَسَد
إِن كـان رِزقي إِلَيك فارم به
فـي نـاظِرَي حَيّـة عَلـى رَصـَد
لَـو كنـتُ حُرّاً كَما زعمتَ وَقَد
كَـدَدتَني بِالمِطـال لَـم أَعُـد
لكِنَّنـي عُـدتُ ثُـمَّ عـدت فَـإِن
عُـدتُ إِلـى مِثلِهـا إِذاً فَعُـد
أَعتَقَني سوءُ ما أتيتَ من الر
رقّ فَيـا بَردَهـا عَلـى كَبـدي
فَصـِرتُ عَبـداً لِلسوءِ فيكَ وَما
أُحسـِنَ سـوءٌ قَبلـي عَلـى أَحَد
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق. كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء. وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).