هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَــاذِلِينَ أَلَحُّــوا فِــي مَحَبَّتِهَــا
يَـا لَيْتَهُـمْ وَجَـدُوا مِثْـلَ الَّذِي أَجِدُ
لَمَّـا أَطَـالُوا عِتَـابِي فِيكِ قُلْتُ لَهُمْ
لَا تُكْثِرُوا بَعْضَ هَذَا اللَّوْمِ وَاقْتَصِدُوا
قَـدْ مَـاتَ قَبْلِـي أَخُـو نَهْـدٍ وَصَاحِبُهُ
مُرَقِّــشٌ وَاشـْتَفَى مِـنْ عُـرْوَةَ الْكَمَـدُ
وَكُلُّهُــمْ كَــانَ مِــنْ عِشــْقٍ مَنِيَّتُـهُ
وَقَـدْ وَجَـدْتُ بِهَـا فَـوْقَ الَّذِي وَجَدُوا
إِنِّــي لَأَحْســَبُ أَوْ قَـدْ كِـدْتُ أُعْلِمُـهُ
أَنْ سـَوْفَ تُورِدُنِي الْحَوْضَ الَّذِي وَرَدُوا
إِنْ لَـمْ تَنَلْنِـي بِمَعْـرُوفٍ تَجُـودُ بِـهِ
أَوْ يَـدْفَعَ اللَّـهُ عَنِّي الْوَاحِدُ الصَّمَدُ
فَمَـا يُضـَرَّ امْـرَأً أَمْسـَى وَأَنْـتِ لَـهُ
أَنْ لَا يَكُـونَ مِـنَ الـدُّنْيَا لَـهُ سـَنَدُ
جَميلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَحَدُ بَنِي عُذْرَةٍ مِنْ قُضاعَةَ، كَانَتْ مَنازِلُهُمْ فِي وَادِي القُرَى قُرْبَ المَدينَةِ المُنَوَّرَةِ، وَجَميلٌ شاعِرٌ إِسْلاميٌّ فَصِيحٌ مُقَدَّمٌ، كَانَ راوِيَةَ هُدْبَةَ بْنِ الخَشْرَمِ، وَكَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ راوِيَةَ جَمِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريِّينَ، وَمِن عُشّاقِ العَرَبِ الَّذِينَ تَيَّمَهُمْ الحُبُّ، وَصاحِبَتُهُ بُثَيْنَةُ هِيَ مِنْ بَناتِ قَوْمِهِ وَأَغْلَبُ شِعْرِهِ فِيهَا، وَلَمْ يَمْنَعْهُ زَواجُها بِغيرِهِ فَبَقِيَ يُلاحِقُها حَتَّى شَكَاه قَوْمُها إِلَى السُّلْطانِ فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى اليَمَنِ، وَبَعْدَهَا قَصَدَ مِصْرَ وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ مَرْوانَ فَأَكْرَمَهُ، فَأَقَامَ قَلِيلاً فِيها ثُمَّ مَاتَ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ حَوَالَيْ سَنَةِ 82 لِلْهِجْرَةِ.