هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِحــدى المُلِمَّـات الجَلائِل
أَودَت بِفَضــلٍ وَالفَضــائِل
يـا ذا الرِئاسـَة وَالسِيا
سـَةِ وَاِبنَ سادَتِها الأَوائِل
أَنِســَت ببهجتــك القُبـو
رُ وَأَوحَشـَت مِنـك المَنازِل
اليَــوم عُطِّلــت الفُــرو
ضُ وَصــالَ بِالإِسـلامِ صـائِل
مَــن لِلعَــديم وَلِلغَــري
مِ وَلِليَتــامى وَالأَرامِــل
مـن يَحمـل الخَطـب الجَلي
لَ وَيُبطِـل البَطـل الحُلاحِل
نَزلـــت بِـــآل مُحَمَّـــد
وَالـدِّينِ منسـِيَةُ النَّوازِل
دَرَســت ســَبيلَ الرَّاغِـبي
نَ وَعَطّلَـت منهـا المَناهِل
وَالأَرضُ أَصـــبح ظَهرهـــا
قَفــراً وَبَطـنُ الأَرضِ آهِـل
المَـــوتُ بَعــدَك نِعمَــة
وَالعَيـشُ بَعـدَك غَيرُ طائِل
إِمّـا يَـزُل بِـكَ ذا الزَّما
نُ فَـإِنَّ مَـدحك غَيـر زائِل
فـي اللَّـهِ وَالمَـأمونِ مِن
هُ المُرتَضـى عِـوَضٌ لِعاقِـل
مِثــلُ الخَليفَـةِ وَالرِّضـى
عَـزّا عـن النُـوَب الجَلائِل
وَبَنــي الأَكــارِم لِلأَكــا
رِمِ وَالعَقــائِلِ لِلمَعاقِـل
مـا مـاتَ مَـن حَسـَنٌ أَخـو
هُ وَشــِبهُه فيمـا يحـاوِل
ســائِل أَميــرَ المُـؤمِني
نَ بِـهِ الأَسـِنّةَ وَالمناصـِل
إِذ لا مَقيـلَ لَهـا مـن ال
أعـداءِ إِلّا فـي المقاتِـل
فـــي فتيــة أَســيافُهُم
يَـوم الطِّعـانِ لَهم مَعاقِل
مُتَــــدرِّعين قُلــــوبَهُم
فَوقَ الدُّروعِ لَدى التَّنازل
حَمَّـــال كـــل عَظيمَـــة
وَمَعــانِ معــترّ وَســائِل
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق. كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء. وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).