هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَلامَــكِ عَنّــي جَـلّ خَطـبٌ فَأَوجَعـا
ذَرينـي وَمـا بـي قَبل أَن يَتَصَدّعا
أَلَــم تَعلَمـي أَنَّ المَلـومَ معـذَّب
وَأَن أَخــي لاقـى الحِمـامَ فَوَدّعـا
وَأَعـــدَدتُه لِلنَّائِبــاتِ ذَخيــرَة
فَأَضـحى أَجَـلَّ النَّائِبـاتِ وَأَفظَعـا
وَدافَعتُ عَنهُ المَوتَ بِالمالِ جاهِداً
فَـأَوردته مِنـهُ عَلى الرُّغمِ مَشرَعا
أَبـا جَعفَـر إِن كـانَ قَدّمك الرَّدى
أَمـامي وَعـاداكَ الحِمـامُ فَأَسرَعا
وَخَلَّيتَنــــي لِلنَّائِبـــاتِ دَريئَةً
أَظَـلُّ بِهـا فـي كُـل يَـوم مرَوَّعـا
فَعَينِـيَ مـا تَنفَـكُّ عَـبرَى سـَخينَةً
عَلَيــك وَرُكنـي خاضـِعا مُتضعضـِعا
وَبعـدك لا آسـى عَلـى فَقـدِ هالِـكٍ
مَضــيتَ فَهَـوّنتَ المَصـائِب أَجمَعـا
سَأَحمِي الكَرى عَيني وَأَفتَرِش الثَّرى
حَيـاتِيَ إِذ صـارَ الثَّرى لَكَ مَضجَعا
وَقيتُـك مـا أَخشاه جُهدي وَلَم أُطِق
لِـرَدِّ قَضـاء اللَّـهِ إِذ حَـلَّ مَدفَعا
فَلَـو أَنَّني خُيّرتُ لَم يَعدُني الرَّدى
وَكُنـت المُعَـزّى عَن أَخيك المُفَجَّعا
وَإِنّـي لأَسـتَحيي المَعاشـِرَ أَن أُرى
خِلافــك حَيّــاً بِالبَقــاءِ مُمَتَّعـا
وَمـا مَـرَّ يَـوم فـي البَلاءِ كَيَومه
أَمـرَّ وَأَنـأى عـن عَـزاءٍ وَأَشـنَعا
وَبَيــنَ ضــُلوعي غُصــّة مُســتَكِنّة
مُجــاوِرَة قَلبــا بـذكرك مُوجَعـا
وَهَــوَّنَ وَجــدي فيـكَ أَنّ أَمامَنـا
سـِوى دارنـا داراً سـَتَجمَعُنا مَعا
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق. كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء. وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).