هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا نَسـيماً سـرى إلـى قاسـيونا
حـــيِّ حَـــبراً بســفحهِ مَــدفونا
حـــيِّ عنّــي بالصــالحيّةِ بحــراً
مَلأ الكـــونَ لؤلـــؤاً مكنونـــا
حــيِّ عنّــي شَمســاً هنالـك صـينت
طبّــقَ الشــامَ نورُهــا والصـينا
هــيَ تحــتَ الثَــرى بجلّـق غـابت
وَعلا نورُهـــــــا لِعِلّيّينــــــا
ذلـكَ الحـاتميّ مـولايَ محيـي الـد
ديــن أكــرم بـه إمامـاً أمينـا
فــازَ مِــن فتــح ربّــه بعلــومٍ
عرّفتـــهُ الأكـــوانَ والتكوينــا
كَــم حَكـى مـن علـوم غيـبٍ بكشـفٍ
عَــن شــُهودٍ لَـم يَحكِهـا تَخمينـا
كــانَ فيهـا اليقيـنُ ظنّـاً فلمّـا
جاءَهــا صــيّر الظنــونَ يقينــا
رُبّ قَــومٍ لــم يَعرفــوهُ فَعاشـوا
عَــن سـَنا فضـلهِ المُنيـرِ عمينـا
مثــل ناموسـةٍ تريـدُ لنـور الـش
شـمسِ سـِتراً عـن أعيـنِ الناظرينا
كــلُّ فــردٍ مِـن كتبـه خيـرُ كنـزٍ
بَيــن أهليــهِ لا يــزالُ مَصــونا
فــي فتوحــاتهِ الفتــوحُ فَمنهـا
كَــم ولــيٍّ نــال فَتحــاً مُبينـا
غَيــر أنَّ الأبــوابَ فيهــا اِنغلاقٌ
وَمَفاتيحُهـــا هـــمُ العارِفونــا
إِن تَكُــن عارفــاً فبـادِر إليهـا
تَلـقَ فيهـا مـا شـئتَ دُنيا وَدينا
وَإِذا جئتَهــــا بغيـــرِ دليـــلٍ
عُــدتَ فــي شــرّ صــفقةٍ مغبونـا
أَلــفُ فـنٍّ فـي كـلّ سـطرٍ وزد مـا
شـِئتَ عـدّاً فلسـتَ تُحصـي الفُنونـا
هــيَ لَيســت تــأليفَ فكـرٍ ولكـن
وارداتٌ للمتّقيـــــنَ حُبينـــــا
أَوَ مـا جـاء واِتّقـوا اللَّـه نصـّاً
فَــاِتّقوهُ يــا أيّهـا المنكرونـا
هَكــذا كـذّبوا بمـا لَـم يُحيطـوا
مِــن قــديمٍ بعلمــهِ الجاهلونـا
أَحمــدُ اللَّــه أن حبــانيَ حبّــاً
وَاِعتقــاداً بســادَتي العارفينـا
رَضــيَ اللَّــه والنــبيّ وأهـل ال
حــقّ عنهــم ومـن بهـم يَقتـدونا
فَــاِعتِراضٌ مـن بعـد هـذا عليهـم
لَيــسَ يَرضــى بفعلـهِ المُؤمنونـا
فَاِقصـــِدوهم ولــو بشــدِّ رحــالٍ
وَاِرتِحــالٍ يـا أيّهـا الزائرونـا
وَاِسـتَغيثوا بِهم إلى اللَّه واِدعوا
وَدَعــوا الفاســقينَ والمارقينـا
فَهُــم خيــرُ معشــرٍ عرفـوا الـلَ
هَ وكـــانوا لخلقـــهِ مرشــدينا
وَعَليكُـم بقصـدِ تُربـةِ محيـي الـد
دينِ تُلفوا المُنى وتكفوا المنونا
كــانَ خَتمــاً للأوليــاءِ تَبيعــاً
بِهُـــداهُ لخـــاتمِ المرســـلينا
سـيّدُ الخلـقِ صـفوةُ الحـقّ مِـن كل
لِ البَرايــا ورحمــة العالمينـا
أَفضــلُ الأنبيــاء والرســل والأم
لاك طــــرّاً ممـــدّهم أجمعينـــا
مَـن رِضـاه فيـهِ رضـا اللَّه والسخ
ط لســـخط الإلـــه دام قرينـــا
فعليـــهِ يـــا ربِّ صـــلّ وســلّم
وَاِعــفُ عنّـا واِغفـر لَنـا آمينـا
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).