هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِروِ لــــــــــــــــــــي
مــدحَ النــبيِّ الخـاتمِ الأوّلِ
وَاِجــــــــــلُ لـــــــــي
كـأسَ الصـَفا مـن حبِّه قَد مُلي
قَــــــــــــــــــــد عَلا
حتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلا
وَاِنجَلــــــــــــــــــــى
لـهُ مقـامُ القـربِ فوقَ الملا
وَاِعتلــــــــــــــــــــى
بِروحـهِ والجسـم حتّـى اِجتلـى
وَالعلــــــــــــــــــــي
قَــد خصــّهُ بكــلِّ وَصـفٍ علـي
إِذ وَلــــــــــــــــــــي
مِـن نَظـرِ التَقديسِ ما قَد ولي
الأَميـــــــــــــــــــــن
أَحجـمَ عَـن صـُحبةِ طـهَ الأميـن
وَالمُعيـــــــــــــــــــن
صـاحَبهُ حيـثُ اِنقطـاعُ القرين
لا تَميــــــــــــــــــــن
إِن قُلـتَ هـذا سـيّد العالمين
أَجمــــــــــــــــــــــلِ
فــي حقِّــه الأمـداحَ أو فصـّلِ
لا تَلـــــــــــــــــــــي
بالمــدحِ منـهُ حبّـة الخـردلِ
مَــــــــــن ســــــــــما
غيـر أَبي الزهراءِ فوقَ السما
وَاِنتَمــــــــــــــــــــى
لِرُؤيــةِ الحــقِّ بِطــرفٍ نَمـا
إِذ هَمــــــــــــــــــــى
عَليـهِ مِـن سُحبِ الرِضا ما هَمى
أَمــــــــــلِ لــــــــــي
فَمـدحُ خيـرِ الخلـقِ لـم يُمللِ
إِنّ لـــــــــــــــــــــي
قَلبــاً بِحبّيــه غنــيٌّ ملــي
جِبرَئيــــــــــــــــــــل
ســيّدُ أملاكِ السـماء الجليـل
وَالخَليـــــــــــــــــــل
أَفضـلُ رُسـلِ اللَّـه من كلّ جيل
لا مَثيــــــــــــــــــــل
مِــن ذا وذا لأحمــدٍ لا مثيـل
وَاِشـــــــــــــــــــــملِ
سـِواهُما فـي العلـوِ والأسـفلِ
مَـــــــــــــــــــــأمَلي
مــا فـوقهُ إلّا الإلـه العلـي
الكَليــــــــــــــــــــم
أَجـابهُ بلَـن تَرانـي الكريـم
وَالنَعيـــــــــــــــــــم
بِرؤيَـةِ الرَحمـنِ لابـنِ الحَطيم
وَالكَريـــــــــــــــــــم
قَــد خصــّهُ بكـلِّ فضـلٍ عظيـم
هــــــــــاتِ لــــــــــي
كالمُصـطَفى فـي فضـلهِ الأكمـلِ
وَاِرحـــــــــــــــــــــلِ
لِلعُلـو مهمـا شـئت أو فاِنزلِ
المَســــــــــــــــــــيح
يقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
فـــــــــي الصــــــــَحيح
يَســجدُ للَّــه بحمــدٍ فســيح
يَســــــــــــــــــــتَميح
يُجيبـهُ المـولى بقـولٍ فصـيح
أَقبــــــــــــــــــــــلِ
وَاِشــفَع بمَـن تختـارهُ أقبـلِ
وَاِســـــــــــــــــــــأل
أُعطيـكَ مَهمـا شـئتَ مـن مأملِ
لَــــــــــن تَــــــــــرا
مثـلَ حـبيبِ اللَّـه بين الورى
مــــــــــا بَــــــــــرا
نظيــرَهُ مَــولاه فيمَــن بـرا
قَــــــــــد جَــــــــــرى
فـي الكـونِ مِن آياتهِ ما جرى
أَصــــــــــغِ لــــــــــي
أُهــديكَ للآذانِ خيــرَ الحُلـي
وَاِجتـــــــــــــــــــــلِ
مِـن آيـهِ بـدرَ الرشادِ الجلي
كَــــــــــم وَكَــــــــــم
أَحيــا بـهِ مُرسـلهُ مـن أُمـم
وَاِنتَقــــــــــــــــــــم
مِـن قـادَةِ الشركِ فصاروا رِمَم
وَاِنقَصــــــــــــــــــــَم
بِسـيفهِ المشـهورِ تلـكَ الظُلَم
إِذ جُلــــــــــــــــــــي
نـورُ الهُـدى مِن دينهِ واِجتلى
وَاِســـــــــــــــــــــألِ
إِن شـئتَ مِـن قُرآنـهِ المنـزلِ
يــــــــــا أَميـــــــــن
يـا رحمـةَ اللَّـه نعمَ المُعين
ســــــــــَلهُ لــــــــــي
ختـــامَ خيــرٍ حســنٍ أكمــلِ
وَاِجمـــــــــــــــــــــلِ
أَهلـي وأَحبـابي ومـن يدعُ لي
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).