هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلامَ وحتّـــام هـــذا المقـــام
فَقُـــم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِمـــام
وَســِر نحــوَ طيبـةَ دارِ الكـرام
فَفيهــا المُشــفّعُ خيــرُ الأنـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
إِليهـــا بنــصٍّ تشــدُّ الرِحــال
وَفيهــا تحــطُّ الـذنوبُ الثِقـال
وَمِنهــا تنـالُ الأمـاني الغَـوال
وَضــيفُ النــبيِّ بِهــا لا يُضــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَخــلِّ المَطايــا لَــدَيها تَجـول
تَجــوبُ إِليهـا الحـزونَ السـُهول
فَمــا ثــمَّ إلّا الرِضـا والقَبـول
لَـدى أكـرمِ الخلـقِ راعي الذِمام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
هُنالـــكَ تحمـــدُ غــبَّ الســُرى
هُنــاكَ تَــرى النيِّــر الأكــبرا
هُنـــاكَ تشــاهدُ خيــرَ الــورى
وَمنــهُ تفــوزُ بنيــلِ المَــرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
أجــلُّ الوســائلِ عنــد المليـك
مُحــالٌ مــع اللَّــه نــدٌّ شـريك
توســـّل بــهِ للرِضــا يَرتضــيك
وَلَــو كنــتَ أســخطتهُ بالأثــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
نــبيُّ الهُــدى نخبـةُ المُرسـلين
مبيــدُ العِـدا رحمـةُ العـالمين
رَســولُ الإلــهِ المُطــاعُ الأميـن
خُلاصــــةُ أولادِ ســــامٍ وحـــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
تفــرّعَ عَــن كــلّ أصــلٍ أصــيل
وَكـــانَ خُلاصـــةَ جيـــلٍ فجيــل
فَليـــسَ لـــهُ شــبهٌ أَو مثيــل
وَمــا فــوقهُ غيــرُ ربِّ الأنــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
دَعــــاهُ تَعـــالى لِأســـنى تلاق
وَأَرســـلَ جِـــبريلهُ وَالبُـــراق
فَشــــاهدهُ بأجــــلِّ اِشـــتياق
فَقــالَ لـه اِركَـب وأَرخِ الزِمـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَســـارَ عليـــهِ إِلــى إيليــا
فَصــــلّى هنالـــكَ بِالأنبيـــاء
وَمِنهــا إِلــى فـوقِ أعلـى سـما
وَمِنهــا إلــى غايــةٍ لا تــرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَجــازَ عَلــى ســِدرة المُنتهــى
وَعَــن ســيرهِ جبرئيــلُ اِنتهــى
وَزجّـوه فـي النـورِ حتّـى اِنتهـى
إِلــى رؤيــةِ الحـقِّ بعـدَ الكلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَقَــد فــازَ ثــمَّ بفـرضِ الصـلاة
وَحــازَ مِــن اللَّـه خيـرَ الصـلات
وَنـالَ القِـرى مِـن جميـعِ الجِهات
وَلا بــدعَ والمكــرمُ ربّ الكـرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
بــهِ عــالمُ العلـوِ قـد شـُرّفوا
وَآدمُ أَهلاً بـــــــه يهتــــــفُ
وَإدريــــسُ هـــارونُهم يوســـفُ
وَموســى وَعيسـى ويحيـى اِبرَهـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَقَــد أَتــى مثـواهُ فـي ليلَتـه
هُبــوطهُ قَــد زادَ فــي رِفعَتــه
وَنـالَ مـا قَـد نـالَ فـي سـَفرته
وَطــابَ لــهُ بعــدَ ذاك المُقـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَمِــن بعــدِ شــهرٍ أتــى نصـرهُ
برعـــبٍ مَـــتى جــاءَهم ذكــرهُ
حُـــروبٌ بِهـــا قَــد علا قــدرهُ
بِــــدونِ قتـــالٍ ودون قَتـــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَحـــلَّ لــهُ بالوَغــا المغنــمُ
وَكـــانَ علـــى غيـــرهِ يحــرمُ
وَمـــا زالَ ربّـــي لــه يكــرمُ
بحــــلِّ حلالٍ وحظــــرِ حَــــرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَأَكرمــــهُ بخيـــارِ الرِجـــال
وَخيــرِ النســاءِ وخيـرِ المَـوال
فَكلّهـــمُ أهــلُ خيــرِ الخِصــال
وَكــلٌّ لَــدى قـومهِ فـي السـَنام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَمــا زالَ أصـحابهُ فـي اِزديـاد
وَقَــد فتـحَ اللّـهُ بـابَ الجِهـاد
وَذلَّ الضـــلالُ وعـــزّ الرشـــاد
وَزادَ الضــيا حيــنَ نقـصِ الظلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَأكــــرِم بِصــــدّيقهِ الأكـــبرِ
وَعُثمـــان والفاتـــحِ الأشـــهرِ
علــيٌّ أبــو الحســنينِ الســَري
أَخـــوهُ الكريــمُ وكــلٌّ كــرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وكــــلُّ صــــَحابتهِ كـــالنجوم
لِقَـــومٍ هـــدىً ولقَــومٍ رُجــوم
بِهِـم دينـهُ فـي البرايـا يَـدوم
وَقــام بِهــم غالبـاً منـذُ قـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَـــدوهُ بِـــأرواحِهم والبَنيــن
وَكــانوا لــهُ خيـرَ حصـنٍ حصـين
وَمــا مِنهــمُ غيــرُ عـدلٍ أميـن
بِطـــهَ لهُـــم شـــرفٌ لا يــرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
يَــروحُ ويَغــدو بهِــم للقتــال
وَقَـــد لازَمـــوه لـــزومَ الظلال
مُطيعيــــنَ لا صـــَخبٌ لا جـــدال
لـــديهِ يُــرى منهــمُ لا خصــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَمَـن مِثلُهـم جـاءَ فـي العالمين
ســِوى الأنبيـاءِ سـِوى المرسـلين
لَقَـد بلّغـوا النـاسَ شـرعَ الأمين
وقَـــد أيّــدوه بحــدِّ الحســام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَقولــوا لِمُبغضــهم يــا غــبي
إِلـى النـارِ فـاِذهَب بذا المذهبِ
أَلَــم تــدرِ أنّــك حـربُ النـبي
بِرفضــــهمُ لا عليـــكَ الســـلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
شـــَمائلهُ مــا نســيمُ الصــبا
بِــألطفَ مِنهــا وزهــرُ الربــا
كَســاهُ المحامــدَ منــذُ الصـبا
وعــرّاهُ مِــن عـارِ كـلّ المـذام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
لِيوســُفَ قَـد كـانَ شـطرُ الجمـال
وَطـــهَ حَــواهُ بــوجهِ الكَمــال
فَليــسَ لـهُ فـي البرايـا مِثـال
وَلا ســيّما عنــدَ كشــفِ اللِثـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
مُحيّــاه نــورٌ وعيــنُ الضــياء
بــهِ الكــونُ أشــرقَ أرضٌ سـماء
تَجمّـــعَ فيــهِ جميــعُ البهــاء
فَما الشمسُ ما البدرُ بدر التمام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
حَـوى صـدرهُ العلـمَ علـمَ الـورى
بِنســــبتهِ نُقطــــةٌ لا تُــــرى
فَخــــلِّ غَمامـــاً ودَع أبحـــرا
فَــأينَ البحــارُ وأيـنَ الغمـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
تَميّــزَ فَــرداً بحســنِ البيــان
فَلا مثـــلَ ألفـــاظهِ والمَعــان
لَقَــد كـانَ أفصـحَ أهـلِ الزمـان
وأُعطـــي جَوامـــعَ خيــرِ الكلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَكــانَ عَلــى خيــرِ خُلـقٍ عَظيـم
بِــذلكَ أَثنــى عليــهِ العليــم
وَأقســمَ ســُبحانهُ فــي القـديم
بِعمــرٍ لـهُ وهـو أعلـى اِحتِـرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَكَــم جاهــلٍ قَــد أســاءَ الأدَب
عَلـى المُصـطفى مِـن جُفـاةِ العَرب
فَــأَكرمَ مثــواهُ حتّــى اِقــترب
وَراحَ وَلَـــم يلـــقَ أَدنــى مَلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
جَــوادٌ لــوَ اِنّ جميــعَ البحـار
وَكـــلّ ســـَحابٍ بكـــلِّ دِيـــار
عَلــى عـددِ القطـرِ مِنهـا نضـار
أَتــاهُ لأعطــاهُ قبــلَ المَنــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَلَــو كــانَ مُلـكَ أبـي القاسـمِ
عطــاءُ اِبــن مامــةَ مـع حـاتمِ
وَكـــلّ كَريـــمٍ بــذا العــالم
لأعطـــاهُ شَخصـــاً وخــافَ الملام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
شـــَجاعَتهُ لا يفيهـــا المَقــال
وَدركُ الحَقيقـــةِ مِنهــا مُحــال
تأمَّــل حُنينــاً وركــبَ البِغـال
وَإِقبــالَه والوغــا فــي ضـِرام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَقَــد هــربَ الصـحبُ إِذ أعجبـوا
وَمِــن قبلِهــا قـطّ لـم يَهربـوا
فَنــــاداهمُ عمّــــهُ الأنجــــبُ
فَعــادوا ســِراعاً لـهُ كالنعـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَخاضـوا غِمـارَ الـوَغى فـي بحار
وَقَـد غَسـلوا العـارَ عارَ الفرار
بِــزرقِ القَنــا وبـبيضِ الشـِفار
وَكــانَ إمامـاً لهُـم فـي الأمـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَصــارَت هــوازنُ أَشــقى العِـدا
بِقتــلٍ وأســرٍ ســَقوها الــرَدى
وَســاقوا السـَبايا وعـزَّ الفـدا
فَنــادوا ســَلاماً فنــادى ســلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
عَفــا عنهــمُ عفـوَ مـولىً كريـم
بِــذكراهُ عهـدَ الرضـاعِ القـديم
وَقــالَت لــه أختــهُ يـا حميـم
تَــذكَّر فِعالــكَ قبــلَ الفِطــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَقــالَ لَهــا أَبشــري بـالنوال
وأَجلَســَها حيــثُ عــزّ المنــال
وَخيّرَهــــا فَصــــَبت لِلأهــــال
وجهّزَهـــا فـــاِنثَنت لا تُضـــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
لأقــدامهِ الرمــلُ صــخرٌ صــقيل
وَصـــمُّ الصــُخورِ كرمــلٍ مَهيــل
علــومَ الغيــوبِ حبـاهُ الجَليـل
وَكـــلّ الكمـــالِ وخيــر الكلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَـــأَكرِم بخيــرِ رســولٍ كريــم
وَبِـــــالمُؤمنين رؤوفٌ رحيــــم
عَلـــى أَنّـــه ربُّ خُلــقٍ عظيــم
فَيشــفعُ لِلكــلِّ يــوم الزحــام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
هـوَ اليـومُ يـومُ العـذابِ الأليم
يفــرُّ الحميــمُ بــهِ مِـن حميـم
يــودُّ اِنصــِرافاً ولَــو لِلجحيـم
بـهِ الخلـقُ قبـل حميـدِ المَقـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
فَيَــــأتونَ والــــدَهم آدمـــا
وَنوحـــاً ويـــأتونَ إبراهَمـــا
وَموســـى وعيســـى فَكــلٌّ رمــى
عَليــه غيــرهِ ثـمَّ خيـرَ الأنـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
يُجيــــبُ نِــــداءَهمُ واحــــدا
يَخـــرُّ إِلـــى ربِّـــه ســـاجِدا
يكـــونُ لـــهُ شــاكراً حامــداً
محامــدَ فَتــحٍ تُحــاكي المقـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
يُنــادي مِــنَ اللَّـه قُـم واِرفـعِ
وَســَل مــا تريــدُ وقــل يسـمعِ
نُشـــفّعكَ فــي خلقِنــا فاِشــفعِ
فَيشــفعُ فـي الكـلِّ ذاك الهمـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
هنالــكَ يظهــرُ فضــلُ الحــبيب
يَــراهُ البعيــدُ يـراهُ القريـب
فَينــدمُ إِذ ذاكَ غيــرُ المجيــب
يقــولُ يــا ليتــهُ لــي إِمـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَقَـــد خصــّه اللَّــه بــالكوثرِ
أَجـــلّ المُنــى أفضــلِ الأنهــرِ
يَصــــبُّ بِحـــوضٍ لـــهُ أكـــبرِ
عديــدُ النجــومِ لـهُ خيـر جـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
كَمِســـك شـــَذا مـــائه أذفــر
وَأَذكـــى وأَحلــى مــن الســكّرِ
سَيَســـقيهِ كلّاً ســـِوى المنكـــرِ
مُحـــالٌ علـــى شــارِبيه الأوام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
إِلَهـــي بجــاهِ أَبــي القاســمِ
نــبيِّ الهُــدى صــفوة العــالمِ
حَبيبــــكَ خيــــرِ بنــــي آدمِ
وَســيّدِ مَــن ســدتهُ يــا ســلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
أَنِلنـــي رِضـــاكَ وحبّبــه بــي
وَســـهّل إِلهـــي بـــهِ مَطلــبي
وَشـــفّعه فـــيَّ وأمّـــي أبـــي
وَقَــومي وصــَحبيَ أهــلَ الـذمام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَمِــن حوضــهِ يـا إِلهـي اِسـقنا
وَبالبعـــدِ عنـــهُ فَلا تُشـــقِنا
وَتحـــتَ لِـــواءٍ لـــه رقّنـــا
لأعلـــى فَراديـــسِ دارِ الســلام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
وَحســــّن بِفضــــلكَ أَحوالنـــا
وَبلّـــغ مــنَ الخيــرِ آمالنــا
وَأَنعِــــم بِختمــــكَ آجالنـــا
عَلــى ديــنِ طـهَ بحسـن الختـام
عَليــهِ الصــَلاةُ عليــهِ الســَلام
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).