هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُــج بِالمدينـةِ تلـقَ ثـمّ كَريمـا
خيـرَ الـوَرى نَسـباً وأكـرم خيمـا
هـوَ مَـن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيما
هـو خيـرةُ اللَّـهِ القـديمِ قـديما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
أَقبِــل عَلــى أعتــابهِ متأدّبــا
مُســـتعطفاً متلطّفـــاً مُتحبّبـــا
مُتنظّفــــاً متطهّـــراً متطيّبـــا
وَمُصــــلّياً ومســـلّماً تســـليما
صــلّوا عليــه وســلّموا تَسـليما
وَاِســكُب هنــاكَ محاسـن العـبراتِ
وَاِغســل مَســاوي ســالف الــزلّاتِ
وَاِخلــع ذُنوبـكَ واِلبـس الخلعـاتِ
فَلَقـد قَصـدتَ أخـا الرجـاءِ كريما
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
اِقصــد بِصــدقٍ والقبــولُ محقّــق
وَإِذا قُبلــت فبــدرُ سـعدك مشـرقُ
وَعُصــمتَ مِــن نــارٍ تشـبّ فتحـرقُ
إِذ قَــد أتيـت السـيّد المَعصـوما
صــلّوا عليــه وســلّموا تسـليما
وَاِذكــر فــديتكَ لَوعَـتي وتلهّفـي
وَتفرّقــــي وتحرّفـــي وتأســـّفي
وَقــلِ الســلامُ عليكـم مـن يوسـف
يـا خيـرَ مَن أروى العطاشَ الهيما
صــلّوا عليــه وســلّموا تسـليما
فَـإذا أَجـابَ فـذاكَ غايـات المنى
زالَ الصـدى زالَ الردى زالَ العنا
حصـَل الرِضا حصلَ الجَدى حصلَ الهنا
وأحــوزُ مِــن إكرامـهِ التَكريمـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
هـوَ سـيّدُ الرسـلِ الكـرام الأكـرمُ
أَرقــاهمُ رُتبــاً وأعلــى أعلــمُ
وَعليهــمُ فــي المكرُمــات مقـدّمُ
وَاللَّــه أولــى ذلــكَ التقـديما
صــلّوا عليــهِ وســلِّموا تَسـليما
هــوَ صـفوةُ الرحمـنِ خيـرةُ خلقـهِ
فــي علـوهِ فـي سـفلهِ فـي أفقـهِ
فــي أرضـهِ فـي غربـهِ فـي شـرقهِ
عظّمــهُ جهــدكَ لَـن تكـون مَلومـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
حَســدَ السـماءُ الأرضَ منـذ ولادتـه
أَســفاً عليــه فـأكرمت بوفـادَتِه
فَتَســاوَتا بعـدَ السـرى بسـعادته
ســُبحانَ مَــن أَسـرى بـهِ تَعظيمـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
الأنبيــــاءُ جَميعُهـــم أحيـــاءُ
لمّـا أَتـى الـبيتَ المقـدّس جاؤوا
صـــلّى بِهـــم وهــمُ لــديه ولاءُ
كــانَ الإمــامَ وكلّهــم مأمومــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
شــَرُفت بـهِ الأرضـونَ حيـن وجـودهِ
وســَمت بــهِ الأفلاك حيــن صـعودهِ
وَهُمــا ومَـن حَوتـا بحكـم حسـودهِ
لمّـــا رأى لا كيـــفَ لا تَجســيما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
تـاللَّه مـا فـي الخلقِ أصدق لهجةً
منــهُ ولا أَبهــى وأبهــرُ بهجــة
كلّا وَلا أَقــــوى وأثبـــتُ حجّـــةً
منـــهُ ولا أســـمى علاً وعلومـــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
قُرآنـــهُ شــهدَ الجميــعُ بــأنّهُ
لَـم يحـكِ حُسـن القـول أجمع حسنه
فــاقَ الفنـونَ فلـم تُشـابه فنّـه
وَالكتــب طــرّاً حادثــاً وقـديما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
هـــذا كلامُ اللَّـــه جــلّ جلالــهُ
مَعدومــــةٌ أشـــباههُ أمثـــالهُ
خيـــرُ الكلامِ ولا يحـــدُّ كمــاله
وبــهِ حــبيبُ اللَّـه كـان كليمـا
صــلّوا عليــه وســلّموا تسـليما
خصــُّوا أبــا جهــلٍ بــذمٍّ يفضـحُ
وهــو الحــريُّ بكــلّ وصـفٍ يقبـحُ
وَهــوَ الجهــولُ وجهلــهُ لا يشـرحُ
بِعــدواةِ المختــارِ حــلَّ جَحيمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
لكنّــهُ قَــد ســادَ فــي أزمـانهِ
مِــن قبــلِ بعثتـهِ علـى أقرانـهِ
فَاِســتاءَ مـن حَسـدٍ برفعـةِ شـانهِ
فَغَـــدا بجحــدِ محمّــدٍ مَــذموما
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
وَأشــدُّ منــهُ جَهالــةً مـن يكفـرُ
بِمحمّـــدٍ والحــقُّ أبلــج أظهــرُ
وَتَــرى الكـثيرَ قُلـوبهم لا تنكـرُ
صــدقَ النــبيِّ ويلزمـونَ اللومـا
صــلّوا عليــه وســلّموا تسـليما
عمّــم أبــا جَهــلٍ فكــلٌّ جاهــل
ظــنَّ الإقامــةَ وهــو سـارٍ راحـلُ
وإِلــى لَظــى عمّــا قريـبٍ واصـلُ
وَيكــون فيهــا بــالنبيّ عليمـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
جمـعَ التليـدَ مِـن الضـلالِ وطارفا
وَتـراهُ مِـن بحـرِ الغِوايـةِ غارفا
ومــنَ الهدايـةِ عاريـاً لا عارفـا
لَـم يعـرفِ الهـادي فعـاشَ بَهيمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
تــاللَّه إنّ البهــمَ أحسـنُ حالـةً
ممّــن حَــوى بالهاشــميّ جهالــةً
وَالبهــمُ أعظــمُ حُرمــةً وجلالــةً
ممّــن يَــرى مــن هـدبهِ مَحرومـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
هَــذي الغزالــةُ خـاطبتهُ وسـلّمت
شــهدَت لــه أَثَنـت عليـه تـألّمت
فَأجابَهـا وكـذا البعيرُ قد اِنفلت
فَأجـــارهُ لمّــا أَتــى مَظلومــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
وَالعنكبــوتُ حبتـهُ دِرعـاً مُحكمـا
ردَّ الســـيوفَ كليلــةً والأســهما
وَببيضــِها سـتَرته ورقـاءُ الحمـا
كرَمــاً وأكــرِم بالحِمـام كَريمـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
وَالضــبُّ أفصــحُ بالرسـالةِ يشـهدُ
وَتعجّــبَ الســرحانُ ممّــن يجحــدُ
يـا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا
فَقــدِ اِهتــدت وهـمُ أضـلُّ حلومـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
يـا لَيتَهـم كانوا اِقتدوا بالحجرِ
يـا لَيتَهـم كانوا اِقتدوا بالشجرِ
هــذا أَطــاع أَتــى بـدون تـأخّر
وَدَعـــاه ذاكَ مســـلّماً تســليما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
بعـدَ الغـروبِ الشـمسُ عادَت أذرعا
وَالبـدرُ خـرَّ علـى الجبـالِ مصدّعا
وَغَـدا الغمـامُ مصـاحباً أنّـى سَعى
فَوقــاهُ مـن حـرِّ الهجيـرِ سـموما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
وَالجــذعُ حــنَّ لبعــدهِ متضــرّراً
حتّـــى أتـــاهُ فضــمّه فتصــبّرا
وَحَكـى الذراعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذ أَحضـــروه لأكلـــهِ مَســـموما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
وَرَمـى قُريشـاً بـالترابِ وقـد سرى
عَلَنــاً فمَـا أحـدٌ هنالـكَ أبصـرا
وَرَمــى بكــفّ حصـاً فبـدّد عَسـكرا
وَاِرتـــدّ جيــشُ عــدوّه مَهزومــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
وَبكفّــهِ الحصــباءُ كــانت تفصـحُ
عَــن صــدقهِ فيمـا اِدّعـى فتسـبّحُ
قَــد صــمَّ جاحــدهُ فــأنّى يفلـحُ
وَعَمــاهُ كـانَ عـن النـبيّ عَميمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
وَالمـاءُ مِـن بيـنِ الأصـابعِ نـابع
أَروى الخميـسَ ولَـم يـزل يتتـابعُ
وَكَفـى المئيـنَ بصـاعهِ فَـتراجعوا
لَــم يَفقـدوا مِـن صـاعهِ مَطعومـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
وَأعــــادَ عيـــنَ قتـــادةٍ نجلاء
مِـن بعـدِ مـا سـاءَت وسـالت مـاءَ
وشــَفى عليّــاً إِذ حبــاهُ لــواءَ
وَبِفتــحِ خيـبرَ كـان عنـهُ زَعيمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
اِذكُــر شــَفاعتهُ بيــوم المحشـرِ
وَالخلــقُ فـي كَـربٍ هنالـك أكـبر
قَصـــدوا أبــاهُ آدمــاً بتحيّــر
موســى وَعيســى نوحـاً اِبراهيمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
كـــلٌّ تــذكّرَ منــهُ فعلاً ماضــيا
فأَجـابَهم نَفسـي اِذهبـوا لِسوائِيا
حتّـى أتَـوا هـذا النـبيّ الماحيا
فَـــدَنا فحكّــمَ فيهــمُ تَحكيمــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
وَأجـابَهم غضـب الإلـهِ قـدِ اِنتهـى
وَأَنـا لَهـا وَأَنـا لَهـا وأنا لَها
بِمحامــدٍ حمــدَ الإلـه أتـى بِهـا
بِفتـــوحهِ لا حفـــظَ لا تَعليمـــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
وَأَطــالَ سـجدتهُ وقـد قيـلَ اِرفـعِ
سـَل تُعـط واِشـفع في الجميع تشفّعِ
اللَّـــه ميّــزهُ بــذاك المجمــعِ
وَأنــالهُ شــَرفاً هنــاك عَميمــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
أَبــدى الإلــهُ مقـامهُ المَحمـودا
يــومَ القِيامــة ظـاهِراً مَشـهودا
أَبــداهُ بيــنَ العـالمين فريـدا
قَــد ســلَّموا تَفضــيلهُ تَســليما
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
أَولاهُ مَـــولاهُ اللِــواءَ الأعظمــا
مِــن تحتـهِ جعـلَ الجميـعَ وآدمـا
أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُنــاكَ أظهــرَ قـدرهُ المَعلومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
أَرجــو وَآمــلُ أَن أكــونَ بظلِّــهِ
فـي ذلـكَ اليـومِ العظيـمِ وهـولهِ
وَأنــالَ مِـن جـدواهُ خـالصَ فضـلهِ
فَــأفوزَ فَــوزاً بــالنبيِّ عَظيمـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
وَأنــالَ منــهُ شــَفاعةً لا تنكــرُ
عنــدَ الكريــمِ وَنعمــةٍ لا تحصـرُ
فَـأروحَ مِـن بعـدِ الشـكايةِ أشـكرُ
وبــهِ أكــونُ المـذنبَ المَرحومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
وَأَرى المسـاويَ ثـمَّ صـرنَ مَحاسـنا
وَمخـاوِفي فـي الحشـرِ عُـدنَ مآمِنا
وَيُقــالَ لــي بمحمّــدٍ كُـن آمِنـا
فَبــهِ لَقـد نلـتَ النعيـمَ مُقيمـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
يــا ربِّ بِالمُختــارِ عبـدك أسـألُ
منــكَ الرِضــا وَبجــاههِ أتوســّلُ
لا تَفضـــحنّي إِنّ ســـتركَ أجمـــلُ
وَبِحقّــهِ اِغفِــر ذنـبيَ المَكتومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
يـا ربِّ هَبنـي يـا رحيـمُ مَراحمـا
فَقــد اِقـترفتُ جَـرائراً وجَرائمـا
كَـم ذا ظُلمـتُ وكَـم أتيـتُ مظالِما
بِحيــاتهِ اِرحــم ظالِمـاً مَظلومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
يـا ربِّ هـذا العبـدُ بابـك يقـرعُ
وَبخيـــرِ مَـــن شــفّعته يتشــفّعُ
خصّصــــتهُ بشــــفاعَةٍ لا تُـــدفعُ
وَجَعلتـــهُ بِـــالمؤمنين رَحيمــا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
يــا ربِّ رُبَّ فـتىً جَنـى فاِسـتَأمنا
بِمحمَّــدٍ قَـد قـال غايـاتِ المُنـى
فَبِجـاههِ اِغفِـر مـا جنيتُ فَها أنا
لِنــدامَتي قَــد صــرتُ ربِّ نَـديما
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
يــا ربِّ إنّــي فــي جــواركَ لائذ
وَبحصــنِ عفـوكَ مـن عـذابك عـائذُ
ولَـديكَ جـاهُ المُصـطفى هـو نافـذ
وَلــه اِلتجـأتُ فَلـن أُرى مَحرومـا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
يــا ربِّ صــلّ عليــهِ والآلِ الأُلـى
حـازوا بِنسـبتهِ المقـامَ الأفضـلا
وَعلـى صـَحابتهِ الكـرامِ وَزِد عَلـى
أَتبــاعهِ حتّــى المعــادِ عُمومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تَسـليما
وَاِخصـُص بِهـا يـا ربّنـا الصـدّيقا
خيــرَ الجميـعِ وبعـدهُ الفاروقـا
عثمــانَ مَـن بـالحقِّ كـان حَقيقـا
وَأبــا بنيــهِ السـيّدَ المَعلومـا
صــلّوا عليــهِ وَســلّموا تسـليما
فَعَلــى الجميــعِ وآلـه الرضـوانُ
وَعَلــى البغيــضِ وحزبـه الخـذلانُ
مــا زالَ حــبُّ الكـلِّ وهـو أمـانُ
مَــع حــبِّ طــه لازمــاً ملزومــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تسـليما
قَـد كنـتُ قبـلَ مديـحِ أحمدَ مُجرما
وَبــهِ غــدوتُ بحمـدِ ربّـي مُسـلما
فَاِجعَـــل إِلهــي منّــةً وتكرّمــا
أَجَلـــي بــدينِ محمّــدٍ مَختومــا
صــلّوا عليــهِ وســلّموا تَسـليما
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).