هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلمُصـطفى نُصـبَت فـي المجدِ راياتُ
مِـن تحتِهـا الخلـقُ أحياءٌ وأمواتُ
روحُ الوجـودِ ممـدُّ الخلـق قاطبـةً
لـو زالَ لحظـة عيـنٍ عنهـمُ ماتوا
لا تعجبــنّ لكفّــارٍ بــه جهلــوا
أَمــا بــأَرواحهم منهــم جهـالاتُ
نورُ الوَرى في جميعِ الكائنات سرى
مِصــباحها وهـيَ للمصـباح مشـكاةُ
سـَقى جميـعَ البرايـا نور فطرتهم
فَنـــوّعته لـــدَيها القابليّــاتُ
لا غـروَ أَن صارَ ناراً بالجحودِ فقد
تُغيّـر الوصـفَ فـي الشيء اِستحالاتُ
مثـالهُ المـاءُ أنواعَ النباتِ سَقى
الحلـوُ منهـا ومنهـا الحنظليّـاتُ
صـفاتهُ فـي العلا مـا مثلهـا صفةٌ
وَذاتـهُ فـي الـورى ما مثلها ذاتُ
لهُ المَعاريجُ في الدنيا لها خضَعت
كـلُّ المَعالي وفي الأخرى الشفاعاتُ
أَبعـدَ مـا عبرَ العرشَ العظيم علاً
تَفــي بوصــفِ معـاليه العبـاراتُ
مـاذا أقـولُ بـهِ مِن بعد ما وَردت
فــي مـدحهِ مِـن كلامِ اللَّـه آيـاتُ
وَكـلُّ أمـداحِنا مَهمـا علَـت وغلـت
فإنّمـــا هــيَ أخبــارٌ صــحيحاتُ
نَحكـي بهـا حالـةً مـن فضلهِ ثَبتت
بِقـدرِ مـا سـاعدت منـه العناياتُ
وَخيــرُ أوصــافهِ عبـدُ الإلـه وإن
تمّـت لـديهِ علـى الخلق السياداتُ
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).