هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـيّ عنّـي المليحـةَ الحسناءَ
زادَهـا اللَّـه رفعـةً وبهـاءَ
كَعبـة اللَّه بيته قبلةَ النا
سِ إليـهِ أعظِـم بهـذا بنـاءَ
كــلُّ قَصـرٍ وكـلُّ بـرج سـماءٍ
هـو مِـن دونهـا سـناً وسناءَ
سـادتِ الأرضَ فالمسـاجدُ أضحت
وَالزوايـا عبيـدها والإمـاءَ
هـيَ فاقَت على خيارِ المَباني
مِثلمـا فـاقَ أحمـد الأنبياءَ
صَفوةُ العالمين أصلُ البرايا
كـلّ فضـلٍ منـه أتـى الفضلاءَ
جـاءَ والـدهرُ مظلـمٌ فتجلّـت
منـهُ فيـه شمسُ الهدى فأضاءَ
صـارَ كـلُّ الزمانِ منه نهاراً
وَلَقـــد كــان ليلــةً ليلاءَ
جاءَ والعلمُ والفضائل والتو
حيـدُ مـوتى فأصـبحت أحيـاءَ
هـوَ فردُ الوجودِ ما خلق اللَ
هُ لــهُ فــي كمـاله نظـراءَ
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).