هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُنيَـتي طيبـة لا أَبغـي سواها
فَبِهـا الحسنُ لِعمري قد تَناهى
كيــفَ أَنسـاها وأَسـلو حبّهـا
بَعـدما قَد خالَط الروحَ هواها
لا أُطيـلُ الشـرح أقصـى مُنيتي
أَن أَراهـا وأُرى تحـت ثراهـا
لَــو تأمّلنــا بحــقٍّ أَرضـها
لَرأيناهــا جِباهــاً وشـفاها
فــاقتِ الـدنيا سـناءً وسـناً
بحـبيبِ اللَّـه خيـرِ الخلق طهَ
صـاحب المعـراجِ سـرّ اللَّه في
خلقهِ أعلى الورى قدراً وجاها
خَصــّه اللَّــه بــأعلى رتبـةٍ
خفــضَ الخلـقَ جميعـاً فعلاهـا
قَـد رَوى عـن ذاتِ مولاهُ الهدى
وَبلا كيـــفٍ ولا كـــمّ رآهــا
رِحلـةٌ نـالَ بهـا كـلّ المنـى
وبـهِ الأفلاكُ قَـد نـالت مناها
قــدرةُ الرحمــنِ لا حـدّ لهـا
مُنتهــى كـلّ كمـالٍ مُبتـداها
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).