هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِطيبـــةَ مِيثــاقٌ علــيَّ قــديمُ
إِذا ذُكــرت يومــاً لــديّ أهيـمُ
وَمــا ذاكَ إلّا أنّ فيهــا محمّـداً
رسـولَ الهُـدى روحَ الوجـود مقيمُ
هـوَ الشمسُ إلّا أنّ في الكونِ نورهُ
يـدومُ وَنـورُ الشـمس ليـس يـدومُ
هـوَ البحـرُ عـمّ الكائناتِ بفضلهِ
بِســاحلهِ كــلّ الكــرامِ تعــومُ
هـوَ الـدهرُ عمّ الخلقَ شاملُ حكمهِ
ومـا عهـدهُ فـي النائبـات ذميمُ
هـوَ العبـدُ عبـدُ اللَّه سيّد خلقهِ
لـهُ الكـونُ عبـدٌ والزمـان خدومُ
نبيّ الهدى يا أعظمَ الناس نائلاً
وَمَـن جـودهُ فـي العـالمين عميمُ
وَمَـن هـو في الدارَين خيرُ وسيلةٍ
شـَفيعٌ لـدى الـربِّ الكريـم كريمُ
تَـدارَك أَغثنـي فـي أموري فإنّني
عَرَتنـــي همــومٌ مســُّهنَّ أليــمُ
وَمــا ذكــرَ تَفصـيلاتها لـكَ لازمٌ
فــأنتَ بأســرارِ الغيـوبِ عليـمُ
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).