هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُل لي مَتى العذراءُ تَرضى
وَلبانـةُ المُشـتاقِ تُقضـى
وَمَــتى أشــاهدُ وجنَــتي
بِتُرابهـــا للأرضِ أرضــا
وَأزورُ ثــــمَّ محمّــــداً
خيــر الـوَرى كلّاً وبعضـا
مَــولى الخلائقِ نـائبِ ال
خلّاق إِبرامـــاً ونقضـــا
لَــم يقــضِ قــطّ قضــيّةً
إلّا لَهــا الرحمـنُ أمضـى
جَعــل الإلـهُ مـن القـدي
مِ ولاءَه فـي الرسـلِ فرضا
عـــمَّ البســيطةَ دينــهُ
وَسـَرى بِهـا طـولاً وعرضـا
مَحَــضَ النصــيحةَ للـورى
إِذ جـاءَهم بـالحقّ مَحضـا
وَشــفَى مــنَ الضـلّال وال
جهّــالِ أَمواتــاً ومرضـى
وَلَكـم جفـاهُ مـع اِقتـدا
رِ البطـشِ ذو جهـلٍ فأغضى
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).