هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِعُـربِ النَقا أَكرِم بِهِم عَرباً أَهوى
وَمــا مُنيَـتي مَـيٌّ وَلا أَرَبـي أَروى
فَكَـم مِن يَدٍ عِندي لَهُم أَنعَموا بِها
وَمـا عِنـدَهُم مَـنٌّ وَلا عِنـدَنا سَلوى
فَـأَحبِب بِهِـم قَومـاً وَأَحبِـبِ بِطَيبَة
حمىً فيهِ لِلمُختارِ خَير الوَرى مَثوى
أَعَــزّ جَميــعِ العــالَمينَ مُحَمَّــدٍ
وَأَكرَمِهِـم شـَمس الهُدى لَيثِهِ الأَقوى
غَـدَت أَفضـَل الأَفلاكِ حيـنَ ثَـوى بِها
وَأَرفَعهــا قَـدراً وَأَكثَرهـا جَـدوى
بِـهِ فـاقَتِ الـدُنيا وَصـارَت أَعَزَّها
وَأَشــرَفَها أَرضــاً وَأَشـرَقَها جَـوّا
هَنيئاً لِقَـومٍ جـاوَروا خَيـرَ مُرسـَلٍ
وَكـانَ لَهُـم فيهـا بِأَكنـافِهِ مَأوى
أَلا لَيـتَ شـِعري وَهـيَ أَعظَـمُ مُنيَـةٍ
مَـتى شُقَّةُ البَيداءِ ما بَينَنا تُطوى
أَشـُدُّ رِحـالي كَي أَرى البَدرَ مُشرِقاً
بِمَطلَعِـهِ فيهـا وَمـا ضـَرَّهُ العَـوّا
وَأَعجَـبُ شـَيءٍ أَنَّـهُ قَـد هَدى الوَرى
وَقَـد ضـَلَّ فـي أَنـوارِهِ ذَلِكَ الغَوّا
يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).