هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ اِبــنَ بــرد رَأى رُؤيـا فَأَوَّلَهـا
بِلا مَشــــورَةِ إِنســــانٍ وَلا أَثَـــرِ
رَأى العَمــى نِعمَــةً لِلَّــهِ ســابِغَةً
عَلَيـهِ إِذ كـانَ مَكفوفـاً عَـنِ النَّظَـرِ
وَقـالَ لَـو لَـم أَكُـن أَعمى لَكُنتُ كَما
قَـد كـانَ برد أَبي في الضّيقِ وَالعُسُرِ
أكــدُّ نَفســي بِــالتَّطيينِ مُجتَهِــداً
إِمّــا أَجيــراً وَإِمّــا غَيـرُ مُـؤتَجَرِ
أَو كُنـتُ إِن أَنـا لَم أَقنَع بِفِعلِ أَبي
قَصــّابَ شــاءٍ شــَقِيَّ الجَـدِّ أَو بَقَـرِ
كَــإِخوَتي دائِبــاً أَشــقى شــَقاءَهُم
فـي الحَـرِّ وَالبَـردِ وَالإِدلاجِ وَالبُكَـرِ
فَقَـد كَفـاني العَمـى مِـن كُـلِّ مَكسَبَةٍ
وَالـرِّزقُ يَـأتي بِأَسـبابٍ مِـنَ القَـدرِ
فَصــِرتُ ذا نَشـَبٍ مِـن غَيـرِ مـا طَلَـبٍ
إِلّا بِمَســأَلَتي إِذ كُنــتُ فــي صـِغَري
أَضــُمُّ شــَيئاً إِلــى شــَيءٍ فَـاِذخَرُهُ
مِمــا أجمــعُ مِــن ثَمـرٍ وَمِـن كِسـرِ
مَـن كـانَ يَعرِفُنـي لَـو لَم أَكُن زَمناً
أَو كـانَ يَبـذُلُ لـي شَيئاً سِوى الحَجَرِ
فَقُــل لَـهُ لا هَـداهُ اللَّـهُ مِـن رَجُـلٍ
فَإِنَّهــا عَــرَّةٌ تُربــي عَلـى العُـرَرِ
لَقَــد فَطِنــتَ إِلـى شـَيءٍ تَعيـشُ بِـهِ
يا اِبنَ الخَبيثَةِ قَد أَدقَقتَ في النَّظَرِ
يـا اِبـنَ الَّتي نَشَزَت عَن شَيخِ صِبيَتِها
لِأَيــرِ ثَوبـانَ ذي الهامـاتِ وَالفُجَـرِ
أَمــا يكُفُّــكَ عَــن شـَتمي وَمَنقَصـَتي
مـا فـي حِـر أُمِّـكَ مِـن نَتنٍ وَمِن دَفَرِ
نَفَتــكَ عَنهــا عُقَيــلٌ وَهـي صـادِقَةٌ
فَسـَل أُسـَيداً وَسـَل عَنهـا أَبـا زُفَـرِ
يـا عَبـدَ أُم الظِبـاءِ المُسـتَطِبِّ بِها
مِـنَ اللَّـوى لَسـتَ مَولى الغُرِّ مِن مُضَرِ
بَــل أَنـتَ كَـالكَلبِ ذُلّاً أَو أَذَلّ وَفـي
نَزالَــةِ النَّفـسِ كَـالخِنزيرِ وَاليَعَـرِ
وَأَنــتَ كَـالقِردِ فـي تَشـويهِ مَنظَـرِهِ
بَـل صورَةُ القِردِ أَبهى مِنكَ في الصُوَرِ
حماد بن يحيى بن عمرو بن كليب أبو عمرو مولى عامر بن صعصعة.ذكر ابن النطاح أنه مولى بني عقيل، أصله ومنشؤه بالكوفة.وسبب تسميته بعجرد أنه مر به أعرابي في يوم شديد البرد وهو يلعب مع الصبيان وهو شبه عاري، فقال له: (تعجرد يا فلان)، والمتعجرد هو المتعري.وقيل غير ذلك.وكان والده ومن قبله جده يبري النبل، فامتهن مهنة أبيه، وقد نفى البعض ذلك.وكان معلماً في أول أمره وأدب ولد الربيع، وكان من كتاب الرسائل ويعتبر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية إلا أنه اشتهر أُكثر في الدولة العباسية وقد اختلف كثيراً في تاريخ وفاته إلا أن ياقوت الحموي قد أكد أنه توفي سنة 161هـ.