هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبـا لمـن تـرك الحقيقـة جانباً
وغــدا لأربــاب الصـواب مجانبـا
وابتــاع بـالحق المصـحح حاضـرا
مـا شـاء للـزور المعلـل غائبـا
مـن بعـد مـا قد صار أنفذ أسهما
وأشــدَّ عاديــة وأمضــى قاضــبا
لا تَخــدَعَنكَ ســوابق مــن ســابق
حـتى تـرى الإحضـار منـه عواقبـا
فلربمــا اشــتد الخيـال وعـاقه
دون الصـواب هـوى وأصـبح غالبـا
ولَكُــم إمــام قــد أضـر بفهمـه
كتــب تعــبّ مـن الضـلال كتائبـا
فاقـــذف بــأفلاطون أو رســطالس
وذويهمــا تســلك طريقــاً لاحبـا
ودع الفلاســفة الــذميم جميعهـم
ومقــالهم تـأتي الأحـق الواجبـا
يـا طـالب البرهـان فـي أوضاعهم
أعــزز علــيَّ بـأن تعمـر جانبـا
أعرضــت عـن شـط النجـاة ملججـا
فـي بحـر هلـك ليـس ينجـي عاطبا
فصـفا الـدليل فمـا نفعـت بصفوه
حــتى جعلـت لـه التحيـر شـائبا
فـانظر بعقلـك هـل تـرى متفلسفاً
فيمــن تــرى إلا دعيَّــاً كاذبــا
أعيتــه أعبــاء الشــريعة شـدةً
فارتــدَّ مســلوباً ويحسـب سـالبا
واللـــه ســأل عصــمة وكفايــة
مـن أن أكـون عـن المحجـة ناكبا
إليـك مـددت الكـفّ فـي كـل شـدة
ومنـك وجـدت اللطـف فـي كل نائب
وأنـــت ملاذ والأنـــام بمعـــزل
وهـل مسـتحيل فـي الرَّجـاء كواجب
فحقِّـق رجـائي فيـك يا ربّ واكفني
شــمات عــدوّ أو إســاءة صــاحب
ومـن ايـن أخشـى مـن عـدو أساءة
وسـترك ضـاف مـن جميـع الجـوانب
وكـم كربـةٍ نجيّتنـي مـن غِمارهـا
وكـانت شـجا بين الحشا والتّرايب
فلا قــوةً عنــدي ولا لــي حيلــة
سـوى حسـن ظنـي بالجميل المواهب
فيـا منجـى المضـطر عنـد دعـائه
أغثنــي فقـد سـدَّت علـيَّ مـذاهبي
رجـاؤك رأسُ المـالِ عنـدي وربحُـهُ
وزهـدي في المخلوق أسنى المواهب
إذا عجـزوا عـن نفعهم في نفوسهم
فتـأميلهم بعـض الظُّنـون الكواذب
فيـا محسـناً فيمـا مضى أنت قادر
على اللُّطف في حالي وحسن العواقب
وإنـي لأرجـو منـك مـا أنـت أهله
وإن كنــت خطـاءً كـثيرَ المعـائب
فصـلِّ علـى المختـار مـن آل هاشم
إمـام الورى عند اشتداد النوائب
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).