هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل للنسـيم إذا الصباح أعلَّه
والـبرق أغمـده الغمـامُ وسَلَّهُ
يتجابـدان الـروض شـرك عنانه
هـــذاك نبّهــه وهــذا بلّــه
عوجا على وطن الصَّبابة والصِّبا
بتحيــة تسـع المكـان وأهلـه
وتحملا عنـــي تحيـــة شـــيق
أبقى النزوع إلى اللقاء أقلَّه
أهـوى العقيـق وساكنيه وإنما
أهـوى المحـل لأجـل من قد حلَّه
بيـن البصـيلة والمجاز مناظر
أودعتهـا مـذ بنـت أنسـي كلَّه
دمن إذا ما الطرف رام سلوكها
لـم يـدنُ منهـا أو يجدد نعله
رقّــت مواردهـا فكـانت راحـة
وذكـت منابتهـا فكـانت نَقلَـهُ
وتعــاقبت أنوارهــا موصـولة
حـتى كـأن الصـبح قيّـد ليلـه
وبمصـرها وهـو النهايـة بهجة
خــلٌ رأيـتُ النـاس طـرا خلـه
هـو كالربيع فلست تعدم دائباً
حُســنَيهِ إمــا طلّــهُ أو ظلـه
أثنــى عليـه بقـوله وبفعلـه
حفــظ الجنـان بيـانه فـأملَّه
وأرى مــبرته وأرعــى عهــده
لَّ ذكـــراه وأشـــكر فضـــله
يهنا الفضائل أن غذا موصوفها
دون الأفاضـل واغتـدت صـفة له
والـدهر يَطَّـرِح الجليـلَ وربما
خـرق العـوائد نـادراً فـأجلّه
لكنـــه قــد ظــن أن وليــه
مـذ بـان عنه اعتاض منه فمله
لا والليـالي السالفات وحسنها
إذ لـم أعـاين مثلهـن ومثلـه
مـا إن رأت عينـاني خلا عبـده
يعتــاض منـه ولا رأتـه قبلـه
ثـق بـي فإن العين فيك قريحة
والجنـب نـابٍ والفـؤاد مـولّه
أأبـا محمـدٌ الوفي على النوى
لأخ رآه أخــاً الوفـاء وأهلـه
شـيم الزمـان كمـا علمت تفرق
وعســاه يجمـع بعـدها ولعلـه
أنبطتهــا مسـتعجلاً مـن خـاطر
يشــكو لفقــدك صـحبه ومحلـه
فأتتـك يرقـص حولها ابن قلاقس
طربـاً ويشـرب بـالكبير الأبله
بكـر رأيتـك كفأهـا من دونهم
والشـكل يحسـن أن يلاقـي شكله
فاسـلم على ريب الزمان مبلغاً
أقصـى المنـى فـي رفعة وتملّه
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).