هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن لـه شيم تمل
كـــه العلا ومنــاقبُ
وفضـائل عَيـيَ الحسـو
د بهـا وأعيا الحاسب
ومجانبـاً لـي وهو من
أسـنى الـذين أجـانب
فــي كـلِّ يـوم حـادث
يــدنو فينـأى صـاحب
أعـزز علـيّ بـأن اُرَى
بعـد اللقـاء أكـاتب
كيـف السـّلو وبيننـا
خطــب لبينــك خـاطب
وضحاضـــح وأباطـــح
وبســـابس وسباســـب
ومعـــالم ومجاهـــل
وأعـــاجم وأعـــارب
وضــــراغم أنســـية
وســــلائب ونجـــائب
وعلـى الغوارب كالأهل
ة فـي الحـدوج غرائب
صـور من السحر الحلا
ل لهـا القلوب قوالب
فــإذا نظـرن فـإنهنَّ
علـى النفـوس غـوالب
فَســِهَا مُهُــنٌ لـواحظٌ
وقســــيهُنَّ حـــواجب
حفَّـــت بهــن أعنــة
وأســــنة وقواضـــب
ومـواكب هـي والعجاج
غمــــائم وكـــواكب
أعطتهُـمُ شـَرَف الإِبـاءِ
مناســــب ومناصـــب
فــالقوم إمـا سـالب
أو طــاعن أو ضــارب
ورد المنيــة معــرض
فيهــم وغيـري شـارب
مـن كـان مـن شُهَّادهم
يومــاً فــإني غـائب
يـا مـن أُطـالبه بودِّ
دائم ويطــــــــالب
ثق بي وإن نأتِ الدّيا
ر فــإنّ حقَّــك واجـب
فلقـد صـَدَقتَنِي الودا
دَ وَوُدُّ غيــرك كــاذب
وسـَنَنتَ بِـراً حـاد عن
ه أحبُّـــةٌ وأقـــارب
إنـي وإن رغـم البعا
دُ علـــى ودادك دائب
ولقـد تُذكِّرُني العهودُ
بــــوارق وســــحاب
وحمــائم قـامت لهـا
فـوق الغصـون نـوادب
وشــمائل فــي طيهـا
نشـر الهـوى وخبـائب
والـروح حفَّـت جانبيه
أزاهــــر ومـــذانب
مـا كـان وصفي للحسا
ن كمـا يظـن العـاتب
لكــن ذكرتــك طيبـاً
فـــذكرتهن أطـــائب
فكــأن طبعــك رقــة
لنســـيبهن مناســـب
أمـا الزمان ففي تقلّ
بـــه علــي عجــائب
يعطـي ويرتجـع العطّي
ة فهــو معــطٍ سـالب
فـدع المواهب إنَّ صدقَ
قياســــهن منـــاهب
ولقـد نصـحت وللنَّصـي
حــةِ قابــل ومجـانب
فاصـبر على طب النفو
س فللنفــوس مــذاهب
جَــدَّ الزمـان وكلَّنـا
إلاَّ قليلاً لاعــــــــب
ولكـم فقـدتُ زخارفـاً
جاذبتهـــا وأُجــاذب
ولكــم تقضـَّت للزمـا
ن مطـــاعم ومشــارب
لـم تَصـفُ منهـا لـذةٌ
إلاَّ وفيهـــا شـــائب
وعهـدت نفسـي راغبـاً
حينـاً فهـا أنا راهب
ومن العجائب أن تغيب
ونهــج قصــدك لا حـب
لكـن جِـدِّي راتـب فـي
هــا وجَدّشــي ذاهــب
بالسـَّعد يرفـع رافـع
يومــاً وينصـب ناصـب
ولذاك عمرو النحو مض
روبٌ وزيـــدٌ ضـــارب
لا والـــذي بقضــائه
نطـق الغـراب الناعب
مـا باختيـاري بعدكم
لـولا القضـاء الغالب
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).