هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغيــب وعنـدي بالوفـاء حضـور
وينـأى مـزاري والكتـاب يـزور
وأغـدو وللتـذكار بيـن جوانحي
لهيـب لـدمع العيـن عنـه صدور
وأدعـوك والأشـواق تفعـلُ فعلها
دعــاءً لــه فـوق الخلاص عبـور
أعلــل نفسـي بالكتـاب وَقلَّمَـا
شــَفَت دَاءَ بَيــنٍ أَحـرُفٌ وسـطورُ
وإني وصبري عنك في النأي ليلة
فكيـــف ليــال عــدة لصــبور
وكيـف اصـطباري عـن َسنِيٍّ سناؤه
لانفـــي نَــورٌ ولطرفــي نــور
ومـا كنت ممن ضيّع الحزمَ قبلها
ولكـن حزمـي فـي القضـاءِ قصور
أبعــدك والعيــاءُ فيـك سـجيةٌ
يطيــب نعيــم أو يتــم سـرور
أبـى اللـه إلاَّ أنـك الفضل كله
وإن حَرِجَــت ممــا أقـول صـدور
فكـم لـك عنـدي من معانٍ أنيقةٍ
تسـير ومعنـى مَـن سـواك أسـير
ومـن فِقَـر لو أَلَّفَ النظمُ بينها
تحلــت صــدور درّهــا ونحــور
يقصــر عنهــا جِــرولٌ ومهلهـل
ويحــذو عليهــا أخطـل وجريـر
ففــي كـل خـلّ مـا خلاك مقالـةٌ
وفـــي كــلِّ ودّ غيــر ودّك زور
ألا ليـت شـعري هـل للقياك كرةٌ
فيعــدل دهــر لا يــزال يجـور
ولا بـأس مـن روح الإِلـه ولطفِـهِ
فــإن تصــاريف القضـاءِ تـدور
فَتُــدرَكُ آمــال وتُقضــَى مـآربٌ
وتحـدث مـن بعـد الأُمـور أمـور
تَغَيَّــرتَ والأيـامُ تصـفو وتكـدر
ومـن ذا الـذي ينـأى ولا يتغيرُ
وعــاملتَ بالسـُّلوان خِلاًّ فـؤادُهُ
ومنطقــه ذكــر لكــم وتــذكّر
طـوى لـك والأيـامُ تبلـى مـودة
تكــادُ لإفـراطِ الغضاضـة تقطـر
أبـى الله أن أنسى إخاءك لمحةً
وإن بَعُــدَت منَّـا ديـراٌ وأعصـر
وكيـف تناسـى مـن هـواه وشخصه
لقلــبي فكـر أو لعينـي منظـر
إذا غـاب عن طرفي تلقاه ناظري
فمـن لُقيَـةٍ تُمحَـى وأخـرى تُصَوَّرُ
ومـا زِلتُ من خَطبِ التَّفَرُّقِ مُشفِقاً
فقـد حلَّ بي منه الذي كنت أحذرُ
فيـا ليـت سوءَ البُعدِ عنك مقدمٌ
ويـا ليـت حُسنَ القُربِ منك مؤخر
وقـد كـثرت أيـامُ لُقياكَ قبلها
ولكــنَّ أيــام التفــرّق أكـثر
وقـد طـالَ وجدي في ليالٍِ طويلةٍ
لبعـدك كـانت حيـن قُربِـكَ تَقصُرُ
وقـد أصـممتني عنك للبين روعةٌ
ولكـن لسـانُ الحـال عنـك يعبر
ففـي طَـيِّ أحشـائي لـذكرك مجمر
وفـي نشـر ألفـاظي بذكرك عنبر
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).