هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعــدد لضــيفك أهبــة الإِكـرامِ
وتحيــــة موصــــولة بســــلام
وتلــقَ أيامــاً لــه ولياليــاً
بصـــيام راعــي ذمّــة وقيــام
واعكـف علـى الأذكـار فـي آنائه
مــا بيــن مبتــدإِ لـه وختـام
رمضـان شـهر الصـَّوم فاغنم قربَهُ
تغنـــم أجــلّ دعــائم الإِســلام
إكليــلُ مفـرق دهـره بـل تـاجُهُ
والــدَّرةُ الوسـطى لسـلك العـام
ومُقــامُ بــذل رغــائب ومـواهب
لـــو أنــه يحتــل دار مقــام
فاشـدد لـه عقـد الوفـاءِ فإنما
أيـــامُهُ غُـــرَرٌ مـــن الأيــام
وإذا ظفــرت بظلمــةٍ مـن ليلـهِ
فـــالنّور بـــاطن ذلــك الأظلام
لــو أن مقــدمه يبـاع ويشـتري
بُــذلت لـه الأرواح فـي الأسـوام
إن الرّجـال علـى لاحقيقـة زمـرةٌ
قطعتــه نائمــة علــى الأقـدام
علمــت وشـيك زوالـه فسـمت لـهُ
منقـــادةً منــه بخيــر زمــام
والجســمُ لا يــأوي للـذة راحـةٍ
والجفـنُ ليـس يـذوق طيـب منـام
طــوبى لمـن وافـاه واجـب حقـه
مــن حرمــةٍ فُرضــت لـه وذمـام
طـوبى لمـن غـضَّ الجفـون بشـهره
عــن لحــظ مكــروه لـه وحـرام
طـوبى لمن خطم اللسان عن الخنا
واللّغــو والتّقــوى أكـفَّ خطـام
يــا صــائمين وقـائمين بشـارة
بســــلامة فيــــه ودار ســـلام
فــي شـهركم هـذا مواسـم رحمـةٍ
كُتبــت لصــائمه علــى الإِلـزام
شــتَّان بيــن لاقــائمين بليلـه
للخـــوف أو للشــوق والنّــوام
صــبروا قليلاً فاستعاضـوا راحـةً
فـــي دار خلـــد نــاعم ودوام
عجبـاً لمـن وجـد الشـّفاء لذنبه
وأقــام مرتبكــاً مــع الآثــام
طبــعُ بهيمــي وأكـثر مـن تـرى
يعتــدده العقلاء فــي الأنعــام
مـن لـم يعظـهُ الموتُ وهو معاين
لــم ينتفــع أبــداً بنقـل كلام
وإذا انقضى شهرُ الصّيام ولم تَتُب
فمـن البعيـد متـاب باقي العام
وإذا تعــدّيت الطــبيب لغيــره
فــات الطــبيبُ وفــزت بــالآلام
خــذها نصــيحة قــائل بحقيقـةٍ
لــو وافقـت عونـاً مـن الإفهـام
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).