هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الخمـر متلفـةٌ لـدينك فاحـذر
ودليلـةٌ نحـو الخنـا والمنكر
وهــي الجحيــم معجّلاً ومـؤجلاً
فاثن العنان عن الجحيم وأقصر
كـم ورَّطـت فـي عُسـرةٍ من موسر
كـم ورَّطـت فـي عطبـة من مُعسِر
مـا استودع العقلاءُ طيّ ضلوعهم
شـيئاً أضـرّ من الشّراب المسكر
يـا من يمدُّ إلى المدام يمينهُ
شـُلَّت يمينُـك بائعـاً أو مشتري
سِيَّان ألقيت البنان على الطّلا
للشـرب أو ألقيتهـا فـي مجمر
نـاران إلاَّ أنّ هـذي لا ترى إلاّ
بمقلــــة مبصـــر مستبصـــر
طهّـر فـؤادك مـن نجاسة إثمها
أًَو لاَ فأعــدد للعـذاب الأكـبر
أنـت المنجّـس مـا شربت ندامة
ولـو اغتسلت بماء سبعة أبحر
مـاذا تريـد إلـى شـرابٍ مُورِدٍ
وِرداً يسـوءك ربُّـه فـي المصدر
تَـرِدُ الحسـابَ بـه وأنـت مروّعٌ
تخشـى العقاب وأنت منه بمنظر
إن كنت ترغبُ في الأمان فلا تكن
ممـن يسـير على الطريق الأوعر
أتـبيع دينـك في الضلال بجرعة
قُبِّحــتَ بطّــالاً زمـان المتجـر
يـا شـؤمها مـن جُرعـة مذمومةٍ
سـلبتك دينـك حيـث لـم تتشعر
فكـأنني بك في القيامة نادماً
أســفاً تعـضُّ أنامـل المتحسـِّر
إن لـم تتـب منهـا فإنك ضحكة
للنـاظرين وسـُبة فـي المعشـر
وإذا فقـدت العقلَ كنت بهيمةً
فـي جلـد إنسـان وحسبك فانظر
ولقـد نصـحتكَ إن قبلتَ نصيحتي
يـا حاضـراً وكـأنه لـم يحضـر
واللـه لا فهـم الحقيقـة سامعٌ
قد بات في علم الضرورة يمتري
فاحـذر عليـك عقوبة في شربها
وإذا أنبـت إلى المتاب فأبشر
يــا ربِّ أنــا مخطئون جهالـة
فاصفح لنا واستر علينا وأغفر
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).