هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَلا الحُبُّ فابذُل فيهِ نَفسَكَ طَائعاً
لَعَلَّــكَ إن يمَّمــتَ حِبَّــكَ تَبلـغ
غليـلُ الأسـَى عَمَّـا أُكِـنُّ مُتَرجِـمٌ
وإنَّ لِسـَانَ الحَـالِ أمضـَى وأبلَغُ
غَلِطـتُ وقَـد عَرَّضـتُ قَلبِـي للهَوى
فأصـبَحَ مِـن كُُـلِّ الجَـوانبِ يُلدغُ
غَريــقُ جُفـونٍ أو حَريـقُ جَوانـحٍ
فَهـا أنَـالاَ انفَـكُّ أُضـحِي وأنشَغُ
غَفَـوتُ لَعَلِّـي أن أرَى مَـن أُحِبُّـهُ
وأيـنَ الكَـرَى مِـن سـَاهرٍ يتمَرَّغُ
غَضَضـتُ جُفـونِي عَـن سـِواكَ لأنَّنـي
رَأيــتُ فُــؤادِي مِنـكَ لا يتفـرَّغُ
غَلبـتَ عَلِـى قَلبي وسَمعِي ونَاظِري
فَحُكمُـكَ فـي سـِرِّي وجَهـرِي يُسـَوَّغُ
غَنِيمَـةُ أهـلِ الحُـبِّ سـُهدٌ ومَدمَعٌ
كـذاكَ هِلالُ الحُبِّ في القَلبِ يَنزغُ
غِيابــاتُ قَلبِـي للمحبَّـةِ مَطلَـعٌ
ولا شـَكَّ أنَّ الصـَّابَ بالرَّغمِ يُمضَغُ
غَريـبُ الهَـوى فِي راحَتَيهِ كتابُهُ
وَلكِنَّــهُ قَــلَّ الأمِيــنُ المُبَلِّـغُ
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).