هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَرتُـكَ فَارتـاحَ الفُؤَادُ صَبابَةً
إليـكَ وَمَـا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُ
ذُعِـرتُ لِفُقـدانِ الوِصـَالِ بِضـُرِّهِ
وذلــكَ ذُعـرٌ لَيـسَ منـهُ تَعَـوُّذُ
ذَمـائِيَ مَسـفُوحٌ بمَدرَجَـةِ الهَوى
وقَلـبي بنِيـرانِ الصَّبَابَةِ يُنبَذُ
ذَوارِفُ دَمعِـي بالـدِّماءِ مَشـوبَةٌ
وَمــاذَاكَ إلاَّ أنَّ قَلبِــي مُجَـذَذُ
ذهَلـتُ عـن السُّلوانِ والحُبُّ آفَةٌ
يحَـارُ بهـا النِّحرِيرُ وَهوَ مُجَبَذُ
ذَرَانـي فَمِـا عَرَّضتُ للحُبِّ مُهجَتي
وَلَكن سِهَامُ الحُبِّ في القَلبِ نُفَّذُ
ذوى زَهَـرُ اللَّـذَّاتِ فِيـكَ صَبابَةٌ
كـأنَّ انسـِكابَ المُزن مِنهُ مُؤَخَّذُ
ذُبـابُ الأسـَى بَينَ الجَوانحِ لامِعٌ
وَلَيـسَ لِقَلبِـي مِن عِذارَيهِ مَنفَذُ
ذَلَلـتُ لِمَحبُـوبٍ هُـوَ القَلبُ كلُّهُ
عَلَـى أنَّنِـي فِـي ذِلَّـتي أتَلَـذَّذُ
ذِمَامُــكَ مَحفُــوظٌ وَحَقُّـكَ واجـبٌ
وَحكمُـكَ مَحتُـوم وأنـتَ المُنَفِّـذٌُ
عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد أبو زيد الفازازي القرطبي.نزيل تلمسان. شاعر، له اشتغال بعلم الكلام والفقه، كان شديداً على المبتدعة، استكتبه بعض أمراء وقته.ولد بقرطبة، ومات بمراكش.له (العشرات -خ) في المدائح النبوية، و(الوسائل المتقلبة -خ) في شستر بتي (3/4825).