هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الأميـر بـدر المـواكب
زدل نــاجم فـالكواكب
الســعود كلّـه جميعـت
وأتــت مـن كـل موضـع
والمحاسـن لـو رفيعـت
والشـموس لحسـن تخضـع
والمكـارم فيـه طبيعت
وهــوت فالمهـد يرضـع
نسـل اللّـه خيـر واهب
أن يزيــد فــالمواهب
خمــس تجعــل الثريّـا
والقمــر يجعــلّ غـرّا
واخوتـو مثـل الثريّـا
كالــدرر حفّــت بـدرّا
فاكتسـبوا لو في بريّا
قـل هـو اللّه ألف مرا
والســعود لـو كتـائب
تحــروا شـاهد وغـائب
أسـرجوا الفـرس الأشهب
مـن صـباح يشـبه جبين
واذهبـوا بـه كل مذهب
فالقــدر يمسـك عنيـن
وحســام الـبرق مـذهب
قـد قبـض عليـه يميـن
هيـذ هـي أم العجـائب
وبهـا تحـدى النجـائب
الشــموس تحسـده حسـن
فلــذا تصــفر عشــيّا
والصـباح يخجـل منّـوا
منــه طلــل فالثنيـا
والريـاض ترولـن عـنّ
طيــب شـمائل عنبريّـا
فالصـبا مـع الجنـائب
كـامتلت منها الحقائب
والبـدور تطلـب تربّيه
وتقـوم لـو بالوظـائف
وعلــى روسـه تعبّيـه
فالريـاض بين الصنائف
وإذي تيــدان تشــبيه
فتقــول عنّــه وصـائف
هـي تسـوّى ل المراتـب
قبــل يحمـل للمكـاتب
عــد نعيـش وعـد نعـش
حــت لـي نحضـر حـذاق
فـي حيـاة جـدّو ننعـش
عنــدما نكتــب صـداق
وشـم كـن مـوليّ بفتـش
مـن سـعود عنـد صـداق
هيـذ أعطتنـا التجارب
فملــك قشــتِلّ هــارب
إنّمــى هـذا الخليفـا
الغنـي بـاللّه محمـد
قـد بلـغ رتـب منيفـا
الصـــلا علــى محمــد
دولتـــو دولا شــريفا
بـالوجب تشـكر وتحمـد
عزّهـا السامي المراقب
قـد ضـمن حسن العواقب
الفلـك ل مسـاع عـادا
إش يــزول بسـعد دائر
والنجــوم ينظـم قلادا
بســعود وبمـن طـائر
إش تـروا هـذا الولادا
كـف أتت معها البشائر
فملــك الكفــر خـائب
كاحـدقت بـه النـوائب
وابن يوسف اللّه يبقيه
شـمع هو قد جي بمصباح
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)