هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اســقني بنــت الـدوالي
إنهــا نعــم الــدوالي
ســـقّني ســـر الفلانــي
ولا تنــــس ذك فلانــــا
إن جســــمي وجنــــاني
للملاح عنــــد أمانـــا
بالعشـــيّ لــو ترانــي
حـــن نصــرّف خنزوانــا
والبــدور دارت حــوالي
مـن وجـوه حسـان عـوالي
لـو يذوق من ذا الشريبا
الخطيــب تــوريه معـان
ويقــول علــى الطريبـا
دن دنــــان دن دنـــان
أوفنــي وحــد البسـيبا
مـن رضـاب بنـت الـدنان
ذب نــبيع جديـد وبـالي
وننـال أشـما فـي بـالي
مــن ذي يفـزع الكـويتب
عــد يفــرح فــي ثيـاب
وش يقــوم بـه الرويتـب
عـــن تمالـــح لشــراب
ويجــــد روح معيتــــب
حيــن يطـول عنّـه غيـاب
وش يـزول للكـاس مـوالي
إن شــوب ســر المـوالي
القضــيب بعطــف مبلـول
تســكروا كـؤوس الأزهـار
والغــدير بـدرع مصـقول
يلتقــف ســيوف الأنهـار
وشــم يعمـل حـب محمـول
وأنــا نطلـب ل الأعـذار
مـن عشـق بـدر المعـالي
إش يــزول بشــوف عـالي
يا مليح يكفاك من التيه
مــا طلبــت غــر كـتيّب
كـل يوم تقل لي إيه إيه
وبقـــت مســـكن مريّــب
خــط يـدّك اللّـه يعلّيـه
للهنـــا يفتــح بــويّب
دمــت بــدرا فـي كمـال
ســاحبا بــرد الجمــال
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)