هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما أملح مه فصل الربيع
ذا بـــدت أمّ الحســـن
فخــذ قطيعـك فـالقطيع
فـالروض والـوجه الحسن
الــدنى فـإول الشـباب
والـروض يزهـر بـالزهر
وقـد لبـس خضـر الثياب
وفــرط حســن قـد بهـر
والنهــر درّع بالحبـاب
وســـل ســـيفو وشــهر
فلــش يلام عليـه خليـع
إذا خلــع فيـه الرسـن
وقـد سـقّاه لحظـا رقيع
وقـد نفـى عنّـوا الوسن
إلــش يــردّه مـن قبـل
إلـى الخمـر أو للمليح
حيـن يـدم خـدّ بالقبـل
ويشـف فيـه قلب القريح
أو للريــاض إل احتفـل
وللبلابــل فيــه تصـيح
تقــل إليــه للقطيـع
أشـرب علـى وجـه الزمن
فنظـر فـي وجهـا بـديع
الــدني هــي بلا ثمــن
شـــرب بجــنّ العريــف
علـى وجـوه تسـب القمر
عـروس هـو قصـر الشريف
مـا يجلهـا غيـر الخمر
ومـن رقـا جبـل المنيف
الــدني ياخـذ بـالنظر
تـاج السبيك هو الرفيع
لــش يـرض إل مـن ومـن
اللّــه يبقّــي للجميـع
رب الأيـــادي والمنــن
المسـتعين نعـم الإمـام
اللّـــه يبقــي دولــت
أكـرم هـوت مـن الغمام
عــم الملــوك بنعمــت
ومـا غـرب بـدر التمام
إلا خجـــل مــن طلعــت
الشـمس هـوو جه البديع
والبـدر لـو مـن الجنن
والـدهر لـو سامع مطيع
يحـي الفـرائض والسـنن
مـن ريـه يقـل عـن ملك
مـن الجميـل إلـى عطيه
وكــل موضــع ان ســلك
السـعد قـد وجّـه إليـه
وكــل سـلطان قـد ملـك
يتمـن هـو تقبيـل اديه
عطيّــة الــرب السـميع
رحـم بهـا هـذا الـوطن
بعـزّ عـاد حصـناً منيـع
يـدروا بـذا أهل الفطن
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)