هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرفعــوا للأنــس ريّــا
فـالمبيت فـي فحـص ريّا
أي مجـال فيه للنزيها
وام يجمــع مـن مرافـق
فيــه نــورك للخلاعـا
بيــن جملا مــن معاشـق
والتمالــخ ثـم تصـطاد
الطيــور مــع السـلالق
ومعــــي أول بـــدينا
أحبيـبي مـا بيـن اديّا
بوجـوه بحـال المسـمين
لا يحمـــــو ولعـــــبّ
فنفــرّغ كــاس ونملــه
ونســـقيه مـــن نحــب
وان تـرك فالقـاع بقيّا
فعلـــــى راس نصــــُبّ
مـــا عصـــرت بســقيّا
إل بــش يجــري ســقيّا
قال لي فيه البرد يخدر
يحتــج الإنسـان لمجمـر
اشـعل النـار يا مقابل
فالكيوس من خمران أحمر
هـذا هـو ليل الليالي
بالغنـا والفـرح يسـهر
نقطعــه بيضــا نقيّــا
لا مخــــاف ولا تقيّـــا
رب يحــــرز المؤيـــد
الــذي مـن خيـر ننفـق
فــه يعطــي وه يغنــي
وه يرحـــم وه يشـــفق
مــا عسـى نقـول فشـكر
والوجــود بشـكر ينطـق
إن رب ذا البنيّــــــا
قــد عطــاه دول هنيّـا
فالمفــاخر عــن تـروا
والمكــارم عــن تنقـل
ونطـــول كنــت زجلــي
ونمـــي نخشــي نثقــل
فاختصــرت فــي كلامــي
ونظمــت قــد مــن قـل
ذا الرقيـب يجـري وريّا
مثـــل قــابض ببريــا
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)