هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الملـك أصـبح علينـا
هـاذ هو صباح الأفراح
وبالتحيـا قـد بدينا
ونسـيم الصبح قد فاح
مـن يـرّي طلعة غدوا
إش يريـد الشمس تطلع
فـي جمـال عنـه سلوا
والبـدور لحسـن تخضع
منـذ حـزن مـن خلـوا
السـعود تجيـن باجمع
وتقبــل عــد بـدينا
وتحـن الينـا الأرواح
الشـموس تغير لحسنوا
ولــذا تصــفر عشـيّا
والصـباح يخجـل منّوا
منــه ظلـل فالثنيـا
والريـاض ترولن عنوا
طيـب شـمائل عنبريـا
منهـا تهـدي إلينـا
مسـكها فطـيّ الأريـاح
كـــن غفلاً فالخبيّــا
وشـعاع الشـمس قد طل
والصـبح لـم يصف نيّا
ورواق الليــل مسـبل
فعجبنـــا فالقضــيّا
كـل احـد يقول ويسئل
الملــك تقـول جينـا
أو أحـد يمشي بمصباح
قلـت مـاه غيـر غـرّا
منّهـا تشـرق الأنـوار
أبــرزت للكـون غـرّا
مـن سلالة فخر الأنصار
احـرزت فـالأرض شـهرا
بــه تشــرّف الأعصـار
كـم فتحـت مـن مدينا
كن لها من سعد مفتاح
هـذا يـوم يـوم جنـا
ما لها فالفخر قسيما
لـس يجـد أعظـم شمنا
مـن مجي ذات الكريما
لا ولا لا حـــد منـــا
علـى شكر ذا الغنيما
ولا يوجـد كـابن سينا
طـب للأرواح والأشـباح
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)