هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمنهــج النصــرا
على أحزاب الكفّار
مـن بعد ما كانت
مغيـب ذات إشـفاق
تشـتاق إلـى ضيفه
وواجبــا تشــتاق
إذي جــري ذكـروا
تقـول مـن الأشواق
قـد طـالت السفرا
واوحشن صحب الدار
فللســحّاب عــبرا
تضـحك لها الأزهار
فــاليوم نهنّوهـا
بنيلهـا المقصـود
بعــودة المــولى
فالطـالع المسعود
أســقاتهَ الرحمـا
من فيض بحر الجود
وحـــازت الأثــرا
بفاتــح الأمصــار
بالصـعدة السـمرا
والأبيــض البتـار
هنــــيّ مـــوليّى
بـالعود كـف ترضا
فحيــث مـا وجّهـت
مآربـــك تقضـــا
ويبلــغ الأوطــار
مقامـــك الأرضــا
مــن مصــر هــيّ
ومــــن النيـــل
عـــروس مجليّـــا
مريــه هـو شـنيل
ســـبيكته كرســي
وحصــنها الإكليـل
وتاجهــا الحمـرا
ه مطلــع الأنـوار
قد أكسبوا الشهرا
خليفــه الأنصــار
فـي أسـعد ألوقات
وطــالع الإســعاد
وموســما مشــهور
وعيـد مـن الأعياد
تلقــان بالأحبـاب
والأهــــل والأولاد
يخــرج بالشــمرا
بجـوه بحـل أقمار
يقــول يـا بشـرا
ولـوال يـا أحرار
وليســمي حـن جـي
صـحيح بحمـد اللّه
كـذا اسعدوا رب و
بالجمـــــال حلاّه
بـدر سـماح مكمول
ســبحن مــن أعلاه
تأيّــدوا ألقـدرا
وتسـعدوا الأقـدار
فـــدولتَك غُـــرّا
تشـــرّف الأمصــار
والفلـك قـد أجرا
لهـا بمـا تختـار
قـد تـمّ لـي زجلي
مـن خيـرة الأزجال
الحـــب أنطقنــي
ولــم تكـن زجّـال
نطقــــت تهنـــيّ
وخـاطري قـد جـال
فـي صـاحب الوفرا
والخصـر بالزنـار
يقــوت هـو حمـرا
والعنــق مـن بلّار
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)