هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتعطـــشُ أولادي وأنـــت غمامــة
تعـم جميع الخلق بالنفع والسقيا
وتُظلــم أوقــاتي ووجهــك نيّــرٌ
تفيـض بـه الأنوار للدين والدنيا
وجَــدُّك قــد ســماك ربُّـك باسـمه
وأورثـك الرحمـنُ رتبتـه العليـا
وقـد كـان أعطاني الذي أنا سائلٌ
وسـوَّغني مـن غيـرِ شـرط ولا ثُنيـا
وشــعريَ فـي غـرِّ المصـانع خالـدٌ
يحييه عني في الممات وفي المحْيَا
ومـا زلتُ أُهدي المدح مِسكاً مُفَتّقاً
فتحملــه الأرواحُ عــاطرة الرَّيَّـا
وقـد أكـثر العبـدُ التشـكّي وإنه
وحقـك يـا فخر الملوك قد استحيا
ومــا الجـود إلا ميِّـتٌ غيـر أنـه
إذا نفحـت يُمنـاك فـي روحه يحيا
فمـن شـاء أن يـدعو لـدين محمـد
فيـدعو لمولانـا الخليفة بالبُقُيا
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله. المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره. وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة 773هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته. ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف. وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله. وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض. قال ابن القاضي: كان حياً سنة 792 ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.وكان صديقا لابن خلدون، وفي رحلة ابن خلدون حديث مطول عنه يقعفي زهاء عشر صفحاتأولها (صاحبنا الوزير الكبير العالم، كاتب سر السلطان ابن الأحمر صاحب غرناطة)